أخبارالشريط الإخباريتقارير

تل حميس: تهدم أكثر من 100 منزل وقرى محاصرة بالفيضانات

ولاتي نيوز

يعيش سكان أكثر من عشر قرى في القرى الممتدة بين تل حميس وتل براك ظروفا إنسانية صعبة نتيجة غمرها بمياه الفيضانات التي تسبّبت حتى الآن بهدم أكثر من 100 منزل.

وتأثرت منطقة الجزيرة منذ 25 آذار الماضي بمنخفض جوي حمل نسب عالية من الهطولات المطرية لتتحوّل إلى فيضانات عمّت العديد من القرى والمناطق في الجزيرة، حيث تأثرت المناطق السهيلة أكثر من غيرها، وبوجه خاص في الريف الشرقي والجنوبي لمدينة قامشلو.

وبحسب مصادر محلية فإنّ قرى “المليحة والفرحانية الكبيرة والصغيرة، وكعيد” لا تزال تعيش تحت حصار الفيضانات التي نتجت عن التقاء نهر المخبن مع نهري الجراحي والرد، وتسبّبت بتهدّم أكثر من 100 منزل في قرى الحنوة الكبيرة والوردية (الواوية) والجيسي والدعبولية، جنوبي بلدة تل حميس شمالي شرقي الحسكة، بالإضافة إلى تهدّم 15 منزلا في القرى الأربعة المحاصرة.

وكان قد انتشر أواخر الشهر الماضي فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي لسيدة غمر مياه الفيضانات منزلها تطلب النجدة من الحكومة السورية والادارة الذاتية والأمم المتحدة قبل أن تأتي قافلة مساعدات من الهلال الأحمر العربي السوري، ثم تبيّن فيما بعد أن المواد الغذائية المقدّمة للمتضررين من الفيضانات منتهية الصلاحية.

وانتظر المسؤولون في مجلس مقاطعة قامشلو نحو أسبوعين قبل أن يقوموا اليوم الأحد بزيارة تفقّدية للقرى المتضررة من الفيضان في تل حميس، بعد شكاوى عدّة حاول الأهالي نقلها من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي جاءت في غالبيتها بالشكوى من عدم توفر مادة الخبز.

يذكر أنّ حركة المجتمع الديمقراطي دعت في بيان اليوم الأحد إلى تقديم المساعدات للمتضررين من الفيضانات في المناطق الكردية في إيران.

وقالت الحركة في بيانها “إننا نناشد شعبنا في روج آفا كردستان وشعوبنا في شمال وشرق سوريا بالتحرك العاجل وتقديم المساعدات لأهلنا في شرق كردستان، وتحمل مسؤوليتهم الوطنية إزاء أبناء شعبنا الذين يتعرضون لكارثة كبيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق