الشريط الإخباريتقارير

الشهباء: اتفاقات دولية وتخوف كردي

ولاتي نيوز

تضاربت الأنباء حول انسحاب القوات الروسية من مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وسط استقدام قوات النظام السوري لتعزيزات عسكرية إلى المنطقة ورفع علمها فوق تلة المدينة، عقب احتفال حضره محافظ حلب. وقالت مصادر مطلعة من منطقة الشهباء، إنه لا يوجد انسحاب كلّي للقوات الروسية من مدينة تل رفعت أو عموم منطقة الشهباء.
وأشارت المصادر إلى وجود تحرّكات للقوات الروسية داخل المدينة خلال الأيام الماضية، حيثُ اعتبرتها إعادة تمركز وليست مغادرة فعلية من المنطقة.
وتتواجد القوات الروسية في نقاط مراقبة صغيرة داخل مدينة تل رفعت وبلدات وقرى منطقة الشهباء، إلى جانب تواجدها في مطار منغ العسكري بشكل أكبر، على خط التماس مع مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بريف عفرين الخاضعتان لسيطرة تركيا.
ويتخوّف مهجّرو عفرين من اجتياح تركي وشيك للمنطقة، وذلك عقب مباحثات واجتماعات بين الرئيس الروسي فلاديمر بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام في موسكو، حيثُ يتم الحديث عن تسليم جسر الشغور في إدلب لقوات النظام وروسيا مقابل دخول القوات التركية والفصائل الإسلامية إلى تل رفعت.
وشهدت المنطقة خلال الفترة الماضية اجتماعات مكثفة بين القوات الروسية والتركية بالقرب من مطار منغ العسكري، بهدف فتح الأوتوستراد الدولي من معبر باب السلامة في إعزاز إلى حلب.
وتعتبر منطقة الشهباء تابعة للنفوذ الإيراني رغم تواجد القوات السورية والروسية، إذ تسعى الميليشيات الإيرانية لحماية أطراف مدينة حلب وبلدتي نبّل والزهراء من أيّ امتداد تركي في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أنّ منطقة الشهباء وبعض قرى شيراوا يتواجد فيها أكثر من 150 ألف مهجّر من عفرين بعد مغادرتهم المنطقة قسرا عقب احتلال القوات التركية والفصائل الإسلامية لها في 18 آذار من العام الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق