أخبارالشريط الإخباري

ايزيديون مختبؤون في الهول.. أسرى الخوف

ولاتي نيوز- هلبست جاجان

يخشى العشرات من الايزيديين المتواجدين في مخيم الهول الكشف عن هويتهم، رغم إنهم أصبحوا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية

وأكد محمود رشو عضو لجنة البيت الإيزيدي في مخيم الهول في تصريح لولاتي نيوز بان الخوف هو السبب وراء اختباء الكثير من الايزيديين في مخيم الهول وأضاف بأن :” هناك العشرات من الايزيديين في مخيم الهول ولكنهم خائفون من الكشف عن هويتهم خوفا اعتقادا منهم بقدرة داعش على محاسبتهم ومعاقبتهم “.

 رشو  أوضح قائلا:” نكتشف أسبوعيا من خمس إلى ستة أشخاص من الايزيديين في المخيم فالبارحة مثلا اكتشفنا امرأة وطفلا ذو ثماني سنوات وحين سؤالهم عن سبب الاختباء أكدوا أن السبب يبقى هو الخوف دائما”.

وتابع رشو بأن :” أغلب هؤلاء الأطفال لا يعرفون أسمائهم أو لغتهم الأم ويتم التعرف على هوياتهم من خلال المقارنة مع صور مرسلة سابقا من قبل بعض  الايزيديين  للإستفسار عن أبنائهم وكثيرا ما يكون مع هؤلاء الأطفال أخ أو أخت ينادونهم بأسمائهم الحقيقية وبذلك نتعرف على الاسم”.

ومع توزع هؤلاء المختفين الايزيديين على بلاد ومناطق عديدة يؤكد محمود رشو بأن هناك عددا قليلا في دول الخليج والكثيرين في تركيا وهناك عدد في كركوك ومناطق ودول متفرقة أخرى وهناك ما بين ثلاثين وأربعين ايزيديا في حلبجة”.

وحول مدى القدرة على الوصول إلى هؤلاء الموجودين في حلبجة يقول رشو لولاتي نيوز بأن:” السلطات في اقليم كردستان غير متعاونة من جهة البحث عن هؤلاء”.

وبخصوص موقفهم من مطلب الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بانشاء محكمة دولية لأسرى داعش لدى القوى الأمنية في شمال وشرق سوريا شدد رشو على ضرورة محاكمتهم بالقول ” هناك حوالي 8000 داعشي لدى الإدارة الذاتية وهؤلاء يجب محاكمتهم عبر انشاء محكمة دولية في روجآفا وتأخذ شرعيتها الكاملة من المجتمع الدولي”.

وأضاف رشو :” إنني أستغرب من موقف الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المنتمين لداعش من حيث رفض استقبالهم ومحاكمتهم على أراضيهم، وهذا يدفعنا أكثر للمطالبة بإنشاء هذه المحكمة وضرورة تأييد هذه الدول لهذا المقترح والمساعدة في تحقيقه”.

 يبدو أن  الرعب والترهيب الذي زرعه تنظيم داعش في قلوب الأسرى الايزيديين جعلهم محكومين بخوف أبدي يخبؤون وراءه هويتهم الحقيقية، ولكن هذا يفتح بابا كبيرا للتساؤل عن طبيعة دور ادارة المخيم وقوات الاسايش هناك التي من المفترض أن ترسل رسائل الأمان وتقوم بالتحقيق مع جميع قاطني المخيم ومعرفة هوياتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق