أخبارالشريط الإخباري

ذكرى الأنفال: الكرد ضحية أزلية

ولاتي نيوز

يصادف اليوم الأحد ذكرى مرور ثلاثين سنة على مجازر الأنفال التي ارتكبها نظام البعث العراقي برئاسة صدام حسين ضد الشعب الكردستاني في إقليم كردستان.

و الأنفال هي أكبر عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الشعب الكردي، وأوكلت قيادة الحملة إلى علي حسن المجيد الذي كان يشغل منصب أمين سر مكتب الشمال لحزب البعث.   

وقاد الجيش العراقي خلال سنوات 1986 – 1989 حملة شعواء لقمع الثورة الكردية استهدفت الحاضنة الشعبية  للثورة كرد فعل على هزيمة القوات العراقية في حربها ضد ايران.

والحملة اتسمت بطابع شوفيني إذ إن الكرد المستهدفين من هذه العمليات كانوا من مذاهب وأديان مختلفة، وسميت الحملة بالأنفال نسبة للسورة رقم 8 من القرآن، و(الأنفال) تعني الغنائم أو الأسلاب، والسورة تتحدث عن تقسيم الغنائم بين المسلمين بعد معركة بدر في العام الثاني من الهجرة.

ولا تتوفر لغاية الآن إحصاءات دقيقة للآمنين الذين استشهدوا في الابادة الجماعية وتتراوح بين 50 الف ومئتي ألف، كما لا تزال العديد من المقابر الجماعية غير مكتشفة لغاية الآن.

ورغم تعرض الشعب الكردي للعديد من المجازر الوحشية وهو مسلسل لايزال مستمرا تحت شعارات دينية أو قومية، ارتكبه داعش بالأمس وتهدده به حاليا أنظمة قمعية، إلا أن الكرد ظلوا محافظين على ميلهم للسلام والتعايش، ورفض الزعيم الكردي الراحل جلال طالباني في ديسمبر 2006 توقيع حكم الاعدام بحق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأركان نظامه حيث أدينوا بارتكاب جرائم إبادة بحق الشعب العراقي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق