الشريط الإخباريتقارير

52 ضربة نفذها التحالف ضدّ داعش منذ تاريخ إعلان النصر

إليزابيث مكلولين لشبكة ABC نيوز الأمريكية

بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠١٩، عن الإنكليزية: سوز حج يونس

إنّ حرب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لم تنته بعد، على الرغم من إعلان النصر ضد آخر معاقل هذه الجماعة في شرق سوريا الشهر الماضي.

ففي الأسبوع الذي تلا تاريخ إعلان الانتصار في ٢٣ آذار من قبل القوات السورية والكردية الشريكة (قوات سوريا الديمقراطية)، نفّذ التحالف ٥٢ ضربة في العراق وسوريا، وفقا لبيان صدر عن التحالف الأربعاء.

بين تاريخ ٢٤ آذار و ٦ نيسان ضرب التحالف ٢٨ وحدة تكتيكية تابعة لـ (داعش) ودمّرت ٧٢ عربة، و١٧ موقعا قتاليا، و ١٥ طريقا للإمداد، وثلاثة عربات محمّلة بعبوات ناسفة في سوريا، وخلال نفس هذه الفترة نفّذ التحالف ثلاث ضربات على وحدات تكتيكية تابعة للتنظيم ودمر سبعة أنفاق وأربعة طرق للإمداد وبنائين وكهفين، ومركزا للقيادة والتحكم، وكذلك دمر مجمّعا في العراق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون: “بينما يعتبر استكمال تحرير الأرض حدثا هاما، إلا أننا سوف نستمر في العمل من خلال شركائنا في العراق وسوريا، منعا لظهور التنظيم “داعش” من فرصة الظهور مجددا”، وقال أيضا ” إنّ القوات السورية والكردية “قسد” الشريكة مستمرة في القيام بعمليات التمشيط والتحقّق من المناطق التي تم تطهيرها من المسلّحين، ويتم التخلّص من أية مخابئ للأسلحة تابعة للتنظيم قد تكون موجودة هناك”.

“وإنّ عملية التمشيط هذه ستكون مدروسة وعميقة، وستساعد على تثبيت الأمن في المنطقة على المدى الطويل”.

وعلى الرغم من هزيمة التنظيم الإرهابي على الأرض، والذي كان يسيطر على نحو ٣٤ ألف ميل مربع من البلاد، إلا أنّ مسؤولين أمريكيين يرجّحون بأنّ من الممكن أنّ يكون هناك عشرات الآلاف من مقاتلي داعش في المنطقة.

وحذّر رئيس القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الشهر الماضي مما يسمى بـ ” الانسحاب المدروس”  لمقاتلي (داعش) من معقلهم الأخير في باغوز، قائلا بأنّ “خروج الآلاف منهم لم يكن استسلاما وإنما قرار بالانسحاب إلى معسكرات ومناطق نائية، حتى يتمكنوا من بناء أنفسهم مجدّدا كتنظيم متشدّد عنيف”.

وقد قال الجنرال جوزيف فوتيل أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، في 7 آذار (سنرى هجمات على مستوى متدني وسنرى اغتيالات وهجمات بالعبوات الناسفة، وسنرى الكمائن، بمجرد أن يتمكن التنظيم “داعش” من الخروج من هذا الأمر).

(وما يجب أن ينصب عليه تركيزنا هو العمل مع شركائنا)، (وينبغي أن نواصل الضغط بهذا الاتجاه) وفي العراق حيث أعلن الجيش العراقي التحرّر من تنظيم داعش في ديسمبر 2017 إلا أن الجماعة الإرهابية تمكنت من أن تنشأ لنفسها ملاذات آمنة، وفقا لتقرير صدر الشهر الماضي عن معهد دراسة الحرب (تهيئت الظروف بهجمات مستقبلية ضدّ الحكومة في العراق)، (وكما أنّه لا ينبغي على الولايات المتحدة وشركائها أن يروا الأمان النسبي في بغداد على أنه تأكيد على هزيمة داعش).

كتب معهد دراسة الحرب أيضا (أنّ استراتيجية التحالف الأمريكي ضدّ داعش بتمكين العراق من التعامل بشكل مستقلّ مع هذا التمرّد من خلال تقديم الدعم الاستخباراتي وبناء قدرات الشركاء، من المحتمل أنّها ستفشل في منع داعش من استعادة زخمه بناء على مساره الحالي في العراق).

ولا تزال الولايات المتحدة تخطط لسحب أغلبية قواتها من سوريا ولكنها ستبقي على حوالي 400 منهم هناك لتأمين الاستقرار، بينما بدأت المدن والبلدات بالتعافي من قتال داعش ذلك القتال الذي دمر المجتمعات داخليا وخلف الآلاف من القتلى، ولا يزال هناك حوالي 5000 من القوات الأمريكية في العراق يعملون على التدريب وتقديم الاستشارات ومساعدة القوات الأمنية المحلية العراقية.


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق