أخبارالشريط الإخباري

اتفاق جديد في إقليم كردستان: هل سيؤثر على الكرد في سوريا

ولاتي نيوز

كشف فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق اليوم الاثنين عن اتفاق جديد مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بخصوص منصب رئيس الإقليم.

وأكّد بأنه سيتم التفاهم بين جميع الأطراف السياسية حول مسألة رئاسة الإقليم مضيفا أن الحوارات مستمرة مع حركة التغيير “كوران”  حول منصب نائب رئيس الاقليم منوها أن الاتفاق مع حركة كوران في مراحله النهائية.

هذا وكان الحزبان الرئيسيان في إقليم كردستان “الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني”  قد أبرما قبل أيام اتفاقا شاملا لتشكيل حكومة جديدة وتفعيل البرلمان، وهو اتفاق قد يدشن لمرحلة جديدة من الحياة السياسية والإدارية في إقليم كردستان بحسب قيادات الطرفين.

وفيما لو اتفقت الأطراف السياسية في كردستان على المسائل الخلافية بينها فإنه من المتوقع أن يؤثر ذلك على على علاقة كردستان بالادارة الذاتية سيما وإن موقف المؤسسات الحكومية في كردستان من الادراة الذاتية غير موحد حيث أن الحكومة لا تعترف بالادارة في الوقت الذي يعترف بها البرلمان واذا ما تم  تفعيل البرلمان فإنه يمكن أن نشهد مرحلة جديدة من العلاقات بين الادارة الذاتية واقليم كردستان.

الشارع الكردي في سوريا يتابع مستجدات الأوضاع في إقليم كردستان لأنه يأمل انفراجا بين الأطراف السياسية المختلفة،  لما يحمله الحزبان الرئيسيان في كردستان العراق من ارتباطات وعلاقات تاريخية مع أطراف الحركة الكردية في سوريا فضلا عن محاولات الاتحاد الكردستاني  استئناف الحوار الكردي – الكردي، إثر القرار الأمريكي الانسحاب من سوريا  في ديسمبر 2018.

وكان حميد حجي درويش السكرتير العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي المعروف بعلاقاته الوثيقة مع الاتحاد الوطني الكردستاني قد أطلق مبادرة للحوار الكردي الكردي الا أنها تلقت الرفض  من قبل المجلس الوطني الكردي الحليف  التاريخي للحزب الديمقراطي الكردستاني.

بعد الاتفاقات التي أبرمت بين مختلف الأطراف الكردستانية حول تشكيل حكومة جديدة وتفعيل البرلمان والاتفاق على مسالة رئاسة الإقليم هناك مؤشرات لانفراجة بين الاطراف السياسية الكردية المختلفة في روج افا سيما أن هزيمة تنظيم داعش في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية قد تفتح أبواب الاستقرار السياسي بالاضافة الى دعوات التحالف الدولي المستمرة لتشكيل إدارة مشتركة تضم جميع مكونات المنطقة السياسية والعرقية.

تشكيل إدارة تضم مختلف المكونات، يلزمه مقدمات لإعادة بناء جسور الثقة بين الأطراف السياسية المختلفة، أو وجود أطراف ضامنة وهو دور يمكن أن تلعبه القوى الكردستانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق