أخبارالشريط الإخباري

اختفاء أثر المختطفين لدى تنظيم داعش

ولاتي نيوز

مع إعلان قوات سورية الديمقراطية  النصر على تنظيم داعش في شرق الفرات، تجدّد الأمل بعودة المختطفين لديها إلى ذويهم، لكن الأمر يبدو أنّه دخل في نفق الاختفاء، مع مضي ما يقارب شهرا على هذا الإعلان، ولا يُعرف إن كان هذا الاختفاء مرتبطا بعناصر داعش المتحصنين والمختبئين في البادية السورية.

ونقلت وسائل إعلام البارحة الأحد أنّ 50 عنصرا بينهم قياديون يتبعون لداعش برفقة رهائن وأسرى على ما نقلت تلك الوسائل، متحصنين في إحدى المغارات في تلة الجهفة  بالباغوز مع محاولات لقسد والتحالف بإخضاعهم.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد قامت منذ أيام في الثالث عشر من نيسان الجاري بتسليم 25 طفلا وامرأة  للبيت الإيزيدي بمنطقة عامودا كانوا قد اختطفوا من شنكال في آب 2014.

حيث قال الإداري في البيت الإيزيدي  زياد حامد  في مؤتمر  صحفي: “لقد تم تحرير أكثر من ألف طفل وامرأة إيزيدية حتى الآن” لكنّه أشار إلى أنّ مصير 3040 شخصا إيزيديا  لازال مجهولا.

وطالت عمليات اختطاف داعش بالإضافة إلى الإيزيديين صحفيين أجانب ومحليين وكذلك عمال إغاثة لدى منظمات دولية على الأراضي السورية، حيث تم اختفائهم، ولم يتمكن ذووهم من الحصول على معلومات تفيد بالعثور عليهم.

حيث  نشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي يوم الأحد الفائت معلومات عن ثلاثة من موظفيها خطفوا من قبل تنظيم الدولة في سوريا منذ العام 2013,  وكان الصليب الاحمر قد قال في بيان: “نناشد كلّ من لديه معلومات عن هؤلاء الأشخاص الثلاثة الإدلاء بها، وإذا كان زملاؤنا لا يزالون محتجزين، فإننا ندعو إلى إطلاق سراحهم فورا وبشكل غير مشروط”.

هذا ولا يزال مصير الصحفي فرهاد حمو مراسل شبكة رووداو الإعلامية مجهولا، والذي كان قد تم اختطافه في 15 كانون الأول 2014، من قبل تنظيم داعش، دون معرفة مكانه أو أي معلومات عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق