أخبارالشريط الإخباري

أَزمة البنزين تُعطّل الدوائر الحكومية

ولاتي نيوز

أعلنت الحكومة السورية اليوم الثلاثاء أن أيام الأربعاء والخميس والسبت عطلة رسمية بمناسبة أعياد المسيحيين.

ويرى مراقبون بأن الإعلان هدفه تخفيف الضغط على حركة المرور حيث تستمر منذ أسبوعين نقص حاد للبنزين في مناطق النظام، وتقف السيارات في طوابير طويلة أمام محطات البنزين في سلسلة مطولة من الأزمات تكشف عن ضعف شديد للحكومة السورية كأزمة الكهرباء والغاز والمازوت.

وكانت  وزارة النفط السورية قد قررت الاثنين تحديد كمية البنزين الموزعة. وقالت الوزارة في بيان: «كإجراء مؤقت بهدف توزيع البنزين بعدالة على جميع أصحاب الآليات تم تحديد المخصصات التالية، السيارات الخاصة على اختلاف أنواعها 20 لتراً خلال خمسة أيام، والدراجات النارية على اختلاف أنواعها ثلاثة لتر خلال خمسة أيام، وسيارات التاكسي العمومية 20 لتراً كل 48 ساعة».

وترتبط دمشق مع خط ائتمان مع طهران إلا أنه متوقف نتيجة العقوبات الأمريكية على طهران.

واعتمدت  دمشق، على الواردات النفطية الإيرانية، التي تتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين برميل بشكل شهري، إلا أن سوريا حُرمت منها منذ تشرين الثاني من العام الماضي، بفعل العقوبات الأميركية على شركات إيرانية.

وبفعل الأزمة، تضاعفت على الفور أسعار النقل، وخصوصاً سيارات الأجرة الخاصة بنسبة زادت عن 50 في المئة عن التسعيرة الطبيعية، كما استغل التجار ارتفاع أجرة النقل برفع أسعار المواد الغذائية والتموينية الأمر الذي يهدد بارتفاع أسعار كبير إن لم يتم احتواء الأزمة بالشكل الصحيح.

وتحولت سوريا بعد ثماني سنوات من الصراع إلى أحد أهم مناطق النفوذ الإيرانية بعد مشاركة واسعة للحرس الثوري الايراني  في الصراع الدائر فيها بين النظام والمعارضة المسلحة،

ومن المرجح أن تتأثر دمشق أكثر بالصراع بين طهران وواشنطن حيث تشكل الأراضي السورية حاليا أحد اهم ميادينها.

ويرجح مراقبون أن ينقلب مؤيدو النظام السوري عليه فيما لو استمرت الأزمات المعيشية بهذا النسق كون الفساد والاستبداد الأمني للنظام هما أهم أسباب تفاقم الازمات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق