أخبارالشريط الإخباري

أوساط أمريكية: أنقرة تغامر بعلاقاتها مع واشنطن

 ولاتي نيوز

قال ابراهيم كالن المتحدث باسم الرئاسة التركية إن تاريخ العلاقات الثنائية أعمق من المشكلات التي تشوب علاقات البلدين في الفترة الحالية، لافتاً إلى وجود انسجام في الرؤى بين الرئيس رجب طيب إردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف كالن في كلمة خلال افتتاح المؤتمر السنوي المشترك الـ37 للعلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا بمقر السفارة التركية في واشنطن، الثلاثاء أن روابط الصداقة تستحوذ على أهمية بالغة لحل المشكلات العالقة، وعرقلة تحول بعضها إلى أزمات، لافتاً إلى أهمية عقد المؤتمرات واللقاءات بين الطرفين، من أجل مناقشة المشكلات البينية.

وتطرق أكار في محادثاته بواشنطن مع نظيره الأميركي بالوكالة باتريك شانهان إلى المنطقة الآمنة المحتمل إقامتها في شمال سوريا، وقال إنه ينبغي أن تستجيب للمخاوف التي تعبر عنها تركيا.

وامتازت العلاقات الامريكية التركية منذ اعلان التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بعدم الاستقرار، وتعاني حاليا من الأزمة الناجمة عن صفقة الصواريخ الروسية اس 400 التي تنوي انقرة شراءها وتعارضها واشنطن بشدة.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن

أوساط أميركية أن تمسك أنقرة بالصفقة الروسية، ورهانها على أن الضغط الذي تمارسه في هذا الملف قد ينجح في تغيير الموقف الأميركي مما يجري في شمال سوريا، قد يؤدي إلى نتائج عكسية في ظل تحول في الرأي العام الأميركي ولدى الطبقة السياسية من العلاقة مع تركيا.

وتتحدث هذه الأوساط عن وجود قناعات لدى قادة البنتاغون بأن أنقرة قد لا تستطيع فك ارتباطها بموسكو، بعد الأشواط التي قطعتها في تعاونها وتنسيقها معها في أكثر من ملف. كما تعتبر أن تهديد تركيا بالحصول على طائرات «سوخوي 35» بدلاً من «إف 35» يشكل مقامرة ومغامرة غير محسوبة وطائشة، حسب تعبير سابق لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس.

وتضيف تلك الأوساط أن سلاح الجو التركي يعاني من مشكلة بنيوية أيضاً، بعدما اعتقلت السلطات أكثر من 320 طياراً محترفاً إثر محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. وعليه عمدت أنقرة إلى الاستعانة بروسيا من أجل المساهمة في تدريب طيارين جدد، وبالتالي قد يكون شراء المقاتلة «سوخوي» هو الثمن الذي ستدفعه أنقرة لموسكو.

وكان المبعوث الامريكي جيمس جيفري قد أكد الاثنين أن المنطقة الامنة ستكون خالية من قسد إلا أن انقرة يبدو بأنها تتخذ من مسألة محاربة وحدات حماية الشعب مبررا لأطماع  جديدة في سوريا باحثة عن تدخل جديد يستهدف بالدرجة الاولى المناطق الكردية شرق الفرات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق