أخبارالشريط الإخباري

مسد في ذكرى الاستقلال: سوريا لم تحصل على استقلالها بعد

ولاتي نيوز

قال مجلس سوريا الديمقراطية إن حل الأزمة السورية لن يكون إلّا حلا سياسيا. وأن الأسلم للجميع جلوس جميع القوى والأطراف الوطنية الديمقراطية على طاولة المفاوضات دون تغييب أحد وبإشراف من الأمم المتحدة مسترشدين بالقرارات الأممية ذات الصلة في مقدمتها القرار 2254.

ودعا في بيان الثلاثاء بمناسبة ذكرى الاستقلال إلى عقد مؤتمر وطني سوري لتشكيل لجان مختلفة تقرأ الأزمة السورية وتعمل سوياً في انتاج وانضاج العقد الاجتماعي السوري. مشددا  على مطلبه بتأسيس سوريا اللامركزية الديمقراطية الضامنة بدورها لبناء مؤسسات الدولة الوطنية وتحقيق المساواة الكاملة ما بين مختلف عناصر النسيج السوري.

مسد في بيانه تطرق إلى مراحل تأسيس سوريا  منوها أنها بدأت بجمهورية توفر فيها هامش ديمقراطي قبل أن يحاصر الهامش بالانقلابات العسكرية.

وحمل البيان الحركة التصحيحية وما أنتجه البعث لاحقا من أنظمة مستبدة مسؤولية عدم تشكيل الهوية السورية الجامعة، وعدم خلق الانتماء الوطني السوري، وبالتالي نسف محددات دولة المواطنة التي تتحقق بدورها من خلال مشروع وطني ديمقراطي يردم الهوّات المتشكلة والتشظي الحاصل في المجتمع السوري.

البيان أشار أيضا إلى سوريا لم تنل حريتها الكاملة بما يناسب مكانتها التاريخية موضحا أنه يتطلب استقلالا ثانيا من النظام الاستبدادي.

وأكد البيان أن الحراك الثوري السوري في منتصف آذار 2011 إنما جاء اصرارا من المجتمع السوري وسعيه على تحقيق الحرية التي يستحقها من خلال إحداث نقلة نوعية نحو العهد الديمقراطي الجديد  وتحقيق الاستقلال الثاني.

واستدرك البيان أن عدم تحصيل النتيجة وتحوير الحراك الثوري والانتفاض الشعبي إلى أزمة خانقة فإنه يتبع بدوره لاصرار النظام المركزي على إعادة انتاج نفسه، والتدخلات الخارجية، وظهور ثقافوية الإرهاب البعيدة عن الثقافة السورية، وتحوّل غالبية المعارضة السورية إلى أقنية لتنفيذ مخططات الغير بدلاً من أن تكون الحامل للتغيير الديمقراطي الشامل الذي يحتاجه السوريون والمنطقة برمتها٠

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق