أخبارالشريط الإخباري

المنطقة الآمنة شمالي سوريا .. من الضحية؟

ولاتي نيوز

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن المنطقة الآمنة ستمتد من ريف منبج في حلب وصولا إلى الحدود السورية العراقية، تحت مسمى “منطقة حكم ذاتي”، يديرها المجلس الوطني الكردي في سوريا، “على أن تكون تحت أعين الأتراك”.

وأضاف المرصد “الولايات المتحدة تسعى إلى تسليم كامل منطقة شرق الفرات، وتركها لمصيرها الذي رسمته ولا تزال ترسمه مع تركيا، عبر دفع تركيا لفرض إشرافها الكامل على هذه المنطقة”.

وأكد المرصد إن المنطقة الآمنة التي ستكون بعمق 30 كيلومترا داخل الأراضي السورية، “هي مطلب تركي بالأساس”، لإبعاد القوات الكردية عن الحدود.

وأوضح المرصد أن مفهوم “المنطقة الآمنة يعني أن تكون آمنة من المقاتلين الأكراد”، الذين يتمركزون حاليا في معسكرات وثكنات على مسافة قريبة جدا من الحدود مع تركيا.

وحذر المرصد من خداع الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية واصفا ما تقدمه واشنطن لهم من وعود بالحماية بأنها “حيلة”، لتأخير أية اتفاقات بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، ودمشق وموسكو من جهة ثانية.

وأوضح المرصد أن هدف الولايات المتحدة من هذا التأخير، هو الاتفاق إلى إفساح المجال أمام تركيا للدخول بكل سهولة إلى شمالي سوريا عند انسحابها من قواعدها العسكرية في منبج وشرق الفرات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق