الشريط الإخباريتقارير

الإنترنت في مدينة حسكة ضرورة وترفيه

ولاتي نيوز – عدلة إسماعيل

يعدّ الانترنت من الوسائل الترفيهية سابقا، وشبه الضرورية حاليا، حيث أنّها كانت مجرد وسيلة للترفيه عن النفس وقتل الوقت والملل، حيث كان الشباب أكثر من يستعملها، وكانت وسيلة للتواصل بين الشباب، ومتابعة آخر الأخبار سواء السياسية والشأن العام أو أخبار ضمن دائرة اهتمامات الشباب كالرياضة والتقنية وغيرها.
ويبدو أن الإنترنت بات حالة شبه ضرورية وبات الجميع تقريبا يستعملها، ففي العائلة الواحدة تجد الأم تستعمله للتواصل مع أولادها في أوربا أو دول الجوار، وخاصة أنّه تكاد لا توجد عائلة دون أن يكون فرد منها مسافرا إلى الخارج.
كما إن الأب أيضا يستعمل الإنترنت للتواصل مع الأولاد ومتابعة الأخبار السياسية ربما أو أخبار المنطقة بشكل عام، سيما مع انقطاع المتكرر الكهرباء وبالتالي لا يمكن التعويل على معرفة الاخبار من الفضائيات، حيث أنّ بعضهم يقضي ساعات يوميا وهو يتابع وسائل التواصل وبخاصة الفيسبوك.

سريع وغال

وقد عانى مستخدمو الإنترنت كثيرا جرّاء تأخر وصول الإنترنت إلى المدينة واقتصارها في فترات طويلة على الشبكة السورية التي تعدّ شبكة جيدة السرعة لكن غالية الثمن، إضافة إلى انقطاع الإنترنت والشبكة الخلوية عن المدينة لفترات طويلة أيضا، وعدم توفّر الإنترنت الفضائي، الذي توفّر لاحقا.
ويستخدم أهالي المدينة شبكة الإنترنت الفضائي، الذي يستقدم من تركيا أو من اقليم كردستان، وهو أنترنت ذو سرعة جيدة وأسعار متوسطة، حيث تستخدمها مقاهي الإنترنت والكافتيريات، وتقوم بتوزيعها عبر نواشر على الحارات والمشتركين، وبالنسبة للإنترنت الفضائي يقول بسام محمد (شاب من الكلاسة) لـ ولاتي نيوز “بالنسبة للإنترنت الفضائي يكون أقل تكلفة من الإنترنت السوري، ويكون ذا اشتراك شهري مفتوح، ولكنه غير متوفر في كل مكان بالحي”.
أما الشاب همبر أحمد فيقول لـ ولاتي نيوز متحدثا عن الإنترنت الفضائي “هناك ضعف في الشبكة، إما بسبب الضغط أو لكثرة عدد المستخدمين، كما انّه لا تتوفر الشبكة في كل مكان” كما أنّ همبر يرى أنّ أسعار هذا الإنترنت “كيفية ومتعلّقة بصاحب المحل أو المركز”.
أما بالنسبة لبطاقات السيرف السورية (إم تي إن – سيرياتيل) فيستخدمها الشباب في جوالاتهم، لكنها تعد سريعة نسبيا وكثيرة الاستهلاك وغالية الثمن، حيث يقول عنها بسام محمد أنّ “باقات الشبكة السورية سيرف اقوى من الانترنت الفضائي، ومتوفرة بكافة المناطق، لكن السرعة تختلف من منطقة إلى أخرى، وتعتبر غالية الثمن، وتكون الباقة محدودة وسريعة الاستهلاك”.
وكذلك ظهرت مؤخرا بطاقات تتبع لشركة آرسل قادمة من إقليم كردستان وهي شبيهة ببطاقات السيرف لكنها سريعة بالمقارنة مع مثيلتها السورية، حيث يقول جفان محمد لـ ولاتي نيوز أنّ “بطاقات آرسل هي سريعة فهي 4 G بينما السيرف السوري 3 G” لكنها غير متوفرة بكل مكان لكنها ستتوفر وتوزع أبراجها في كافة المناطق، وستتوفر فيها قريبا ميزة الاتصال بحسب جفان الذي يدير مركزا للإنترنت.
ويستهلك الشباب خاصة الإنترنت بكثرة، بحيث أنّ حساب وسطي استهلاك الشباب بالملاحظة يمكن أن يكون بحدود ألف إلى خمسة آلاف شهريا، ويمكن أن يزيد على ذلك لكن في حدود دنيا.
وهذه الأسعار توفّر لهم الإنترنت بنطاق محدود، حيث أنّهم ولكي يستمتعوا أكثر بالإنترنت ومشاهدة الفيديوهات واتصالات بالصوت والصورة، ينبغي أن يدعوا أكثر من ذلك، وهو ما يعني عبئا ماديا إضافيا عليهم.


سريع وغال


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق