الشريط الإخباريتقارير

تقاعس المنظمات الدولية يتسبب في حصد أرواح أطفال مخيم الهول

ولاتي نيوز

يوميا يواجه أطفال مخيّم الهول الموت القاتم، وذلك نتيجة سوء الظروف المعيشية، والنقص الحادّ في الرعاية الصحية والمواد الطبية، بفعل إهمال وتقاعس المنظمات الدولية.

ولا يزال يعيش قاطنو مخيم الهول أوضاع إنسانية كارثية وصعبة جدا، إذ كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن حصيلة جديدة في يوم 15 نيسان الجاري بموت 12 من الأطفال الصغار في مخيم الهول، ليصل مجموع الأطفال الذين فارقوا الحياة في المخيم منذ بداية هذه السنة إلى 253 حتى تاريخ 14 نيسان الجاري بحسب المرصد.

ويضم مخيّم الهول ما لا يقل عن 73 ألف شخص من جنسيات مختلفة أغلبهم من النساء والأطفال، فمنهم سوريون وعراقيون ومنهم من جنسيات أوربية وآسيوية وأفريقية.

تقوم إدارة المخيّم على معالجة الأطفال داخل المخيم في مستوصفات ميدانية، وفي حال عدم قدرة المستوصفات الميدانية داخل المخيم على معالجة الأطفال، يتم نقلهم الى مدينة حسكة إلى مشفى الشعب (الوطني سابقا) ومشفى الحكمة، وقد رصدت العديد من التقارير الإعلامية تواجد عدد من أطفال مخيم الهول في مشفى الحكمة  بغرض العلاج.

قلة حراك المنظمات الدولية وتقاعسها تسبّب في تفاقم أزمة قاطني مخيم  الهول، واستمرار معاناتهم في عدم توفر الحاجات الرئيسية من الرعاية الصحية ونقص في المواد الطبية، بالإضافة إلى نقص حاد في المواد الغذائية، ما يتسبّب بازدياد حالات موت الأطفال بشكل شبه يومي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق