أخبارالشريط الإخباري

دير الزور: تيار عربي جديد يدعو لسوريا لامركزية

ولاتي نيوز

تعتزم شخصيات معارضة بارزة في دير الزور إطلاق تيار سياسي باسم “التيار العربي المستقبل”، يحمل خطابا مدنيا ويدعو الى اللامركزية السياسية.

التيار يعمل منذ أيام على نشر رؤيته السياسية التي تتمسك بالحوار كسبيل للحل والتحول الديمقراطي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتحقيق التنمية والعمل على دستور عصري يتمتع فيه القضاء باستقلالية والفصل بين السلطات.

 أحد أهداف الحزب هي اللامركزية ويعرفها الحزب في بيانه بالقول “اللامركزية هي جسم الديمقراطية، والأخيرة روحها، وهي أسلوب عصري مطبق في غالبية دول العالم، كما تشكل اللامركزية الحماية القانونية لفكرة عدم تركيز السلطة، والضامن لمبدأ سيادة الشعب في مراحل ما بعد الصراع، بحيث يكون الفيصل بين إيجابياتها وسلبياتها الحكم الرشيد والشفاف، وممارسة الديمقراطية بشكل واسع، يتسق مع دستور يوضح بدقة علاقة المؤسسات فيما بينها، في إطار مبدأ الفصل بين السلطات، كما الاتساق مع المبادئ العامة، التي يتضمنها الدستور، كتلك المتعلقة باستقلالية القضاء، ومبدأ تكافؤ الفرض، والشفافية والنزاهة في التعين والانتخاب، في إطار دولة قانونية تقوم على مبدأ المواطنة”

ويتبنى الحزب القرار الأممي 2254 الخاص بالشأن السوري الذي يضمن الانتقال السياسي السليم.

ويولي التيار أهمية للوضع الخدمي والمسائل الانسانية وأهمية التوزيع العادل للثروات.

التيار يضم في هيئته السياسية شخصيات معارضة لها أهميتها في دير الزور ويشغل منصب رئيس التيار محمد خالد الشاكر، ومصطفى عبد القادر، أميناً للسر وممتاز الشيخ، ناطقاً رسمياً، و مستشاراً سياسياً وطه عطوان الرحبي، مديراً للمكتب الإعلامي وحمزة السوعان، مديراً لمكتب العلاقات العامة.

وقال الشاكر في تصريح تابعته ولاتي نيوز إن “منطقة الشرق مدمرة اليوم، وهناك أكثر من 500 ألف شخص من أهلها ينزحون في المخيمات في ظلّ ظروف إنسانية قاسية”. وحذر من أن تفريغها من سكانها العرب هو “أمر كارثي، فتح المجال لإيران لمحاولة استغلال أوضاع المنطقة لمحو هويتها على أساس طائفي”.

تأسيس أحزاب سياسية في المناطق العربية خطوة هامة بعد تحررها من تنظيم داعش و هي منطلق أساسي لتأسيس بيئة مدنية للقضاء على الفكر الارهابي الذي خلفه التنظيم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق