أخبارالشريط الإخباري

حلبجة سعدون تحصل على جائزة جوان ميراني للصحافة الكردية

ولاتي نيوز – يوسف مصطفى

حصلت الإعلامية حلبجة سعدون اليوم الإثنين على جائزة جوان ميراني للصحافة الكردية  للعام 2019 التي تمنح من قبل نقابة صحفيي كردستان سوريا.

الجائزة التي قدمت خلال حفل في قاعة ميديا بعاصمة إقليم كردستان العراق تأتي في دورتها الثالثة  وهي “جائزة تقديرية لا مادية، تعطى عن طريق لجنة من الخبراء والإعلاميين لزميلة أو زميل تقديرا لعطائه ومنجزه الشخصي في الدفع بعملية الصحافة نحو الأمام بحسب المقدرة، وتحمل أعباء العمل وضغوطات مهنة الصحافة ومتاعبها” بحسب تصريح لعمر كوجري (نقيب نقابة صحفيي كردستان سوريا) لولاتي نيوز.

وحول تسميتها بهذا المسمّى أوضح كوجري قائلا: “قبل وفاة أول نقيب لصحفيي كردستان سوريا، قرّرنا في مجلس النقابة  تخصيص جائزة باسم النقابة لصحفية كردية أو لصحفي كردي مميز ومن غربي كردستان، وبعد الوفاة المفاجئ لنقيبنا وتكريما لاسمه، قرّر مجلس النقابة تغيير اسم الجائزة إلى “جائزة جوان ميراني للصحافة الكردية” تعطى كلّ سنة وفي الثاني والعشرين من نيسان كل عام، عيد الصحافة الكردية”.

من جهتها أبدت حلبجة سعدون (الصحفية في محطة وار التلفزيونية) سعادتها واعتزازها بحصولها على هذه الجائزة وقالت: “هذه الجائزة محلّ افتخار واعتزاز فهي تشعر الإعلامي بأنّه قد قدم بالفعل ما يستحق التقدير حتى استطاع الحصول على هذه الجائزة، وتدفع بالشخص للاستمرار في عمله بهمة أعلى وبرغبة أقوى في تقديم الأفضل”.

وبسؤالها حول أهم ما يعيق تطور الإعلام الكردي وتكوين هوية خاصة بهذا الإعلام، أكدت سعدون لولاتي نيوز بأن: “وجود هذا الإعلام في كنف الجهات الحزبية، وتحت عباءة الاتجاهات السياسية هو ما منع هذا الإعلام من تكوين هويته الخاصّة فهو يخدم جهة سياسية بدلا من خدمة قضية أو شعب أو هدف”.

وحول دور الإعلام الخاص في تطوير الأداء الإعلامي الكردي أجابت سعدون قائلة: “الإعلام الخاص لم ينجح في المساعدة على تطور هذا الإعلام، فهو لم يكن مستقلا، بل تابعا كغيره للتوجهات الحزبية والسياسية، حتى أنّها لم تستطع الاستمرار على الرغم من أننا لا يمكننا أن ننكر بأنّه كانت هناك وسائل إعلامية كان لها دور ملحوظ في جمع الأطراف في طرحها واستطاعت إلى حد ما نقل بعض الوقائع للخارج، ولكنّها فشلت في إيصال صوتها للداخل الكردي لأنّها لم تكن مستقلة تماما”.

أما عن دور المرأة في الإعلام الكردي فتؤكد حلبجة سعدون لولاتي نيوز بأنّ: “المرأة الكردية كان لها دور ملحوظ وهام في الإعلام الكردي، وهي عملت في جميع المجالات من تقديم وإنتاج وتحرير ومراسلة، ولم تكن مجرد رقم مكمل بل رقما هاما له دوره الفعّال في تقدم هذه الوسائل الإعلامية وشكلت نماذج يحتذى بها”.

يذكر بأنّ الصحفي دلبخوين دارا قد حصل على جائزة الدورة الأولى، فيما حصل الصحفي خالد جميل على جائزة الدورة الثانية.

هذا وينقسم الصحفيون في مناطق الإدارة الذاتية على عدة اتحادات منها اتحاد الصحفيين الكرد السوريين ونقابة صحفيي كردستان سوريا وإتحاد الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا وإتحاد الإعلام الحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى