أخبارالشريط الإخباري

مركز دراسات اسرائيلي يوضح أهمية الكرد في تأسيس تحالف ضد التعاون التركي الايراني

ولاتي نيوز

دعا مركز اسرائيلي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية إلى تشكيل تحالف جديد ضد تطلعات إردوغان السلطانية في المنطقة.

ونشر مركز بيغن الاسرائيلي دراسة رأى فيها إن تركيا ستشكل تهديدا للشرق للاوسط على المدى الطويل مما يستدعي تشكيل تحالف إقليمي بين إسرائيل واليونان وقبرص والكرد في سوريا والعراق في لإحتواء العثمانية الجديدة .

وأشارت الدراسة إلى بروز عهد جديد في المنطقة بعد أن تخلت تركيا عن أسسها العلمانية الكمالية وابتعدت عن أبرز حلفائها أمريكا وإسرائيل  والاتحاد الأوروبي والناتو.

وأكدت الدراسة أن حكومة اردوغان تهدف بذلك تأسيس سلطة مطلقة لحزبه العدالة والتنمية مع لعب ادوار خارجية من خلال العمل على انتزاع قيادة العالم الإسلامي من المملكة العربية السعودية.

وأضافت الدراسة إن خطابات إردوغان تذكر بالحقبة الفاشية في إيطاليا حيث سبق وأن هدد أردوغان بغزو جزيرة قبرص و الشام والجزر اليونانية .

ونوهت الدراسة إن تدخل التركي المتزايد في الشرق الأوسط وشرق البحرالمتوسط  يقتضي تشكيل تحالف إقليمي جديد بين الدول الاكثر تضررا والدول الصغيرة لاحتوائها وخاصة إن الكرد وتحالف شرق المتوسط لديهم مصلحة مشتركة في مواجهة طموحات أردوغان وحماية سيادتهم ولذلك على هذه الجهات وربما بتوجيه من واشنطن وضع خطة متماسكة لتحقيق ذلك .

وبينما تزداد قوة الكرد تدريجيا في شمال شرق سوريا ترى الدراسة على الولايات المتحدة و إسرائيل أن تعمل على التوصل لاتفاق تعاون بين إقليم كردستان و وروج آفا وعلى أن تعمل كلا الدولتين على نشر القبة الحديدية وصواريخ تاد وآرو وباتريوت في الإقليم الكردي وتحت سيطرتهما التامة مما يجنبها تهديدات صاروخية كالتي أطلقتها إيران سابقا على كردستان العراق إضافة إلى دول التحالف العربي والقواعد الأمريكية الموجودة في المنطقة.

ونوهت الدراسة أنه يمكن تطوير التعاون بين الكرد وإسرائيل في مجال الطاقة وحيث يمكن لإسرائيل أن تحل محل طهران في مجال تزويد اليونان وإيطاليا بما يحتاجانها من النفط وكما يمتلك الكرد مخزون نفطي كبير ويقومون ببيعها لتحفيز الاقتصاد المحلي.

 وأضافت الدراسة إن إضافة النفط الكردي والإسرائيلي – حتى لو كان مؤقتًا فقط – إلى خطوط أنابيب الطاقة التي يتم بناؤها من البحر الأبيض المتوسط إلى جنوب أوروبا سيؤدي إلى إثراء إسرائيل واستقرار كردستان ومنح الأكراد والإسرائيليين المزيد من النفوذ الإقليمي.  إن القيام بذلك من شأنه أن يقوض الأعذار الأوروبية التي تقضي بضرورة مواصلة شراء النفط من إيران أو الديكتاتوريات العربية في الخليج.

وتوصلت الدراسة إلى  إن من شأن هذا النوع من التحالف في شرق البحر المتوسط وشمال الشام أن يسمح بمشاركة أمريكية أكبر في المنطقة ، وضمانة ناجحة لدعم الاقتصاد الإقليمي وهذا من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي، ويبعد أوروبا من الاعتماد على احتياجاتها النفطية من نظام الإيراني الاستبدادي، وكذلك احتواء تطلعات أنقرة العثمانية الجديدة في المنطقة من خلال وسائل دفاعية بحتة.  كما أنه سيعزز عمل النظام التعددي المحلي دون اللجوء إلى المقاربة غير الفعالة للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى