الشريط الإخباريتقارير

مخاوف المزارعين من مفاجآت الموسم

ولاتي نيوز – يوسف مصطفى

يستبشر المزارعون بموسم خيّر لهذا العام، نظرا للهطولات المطرية العالية والتي لم تصل إلى هذه المستويات منذ التسعينات، إلا أنّ عدة أسباب أدت إلى إثارة مخاوف المزارعين، ما يجعل مواسمهم في خطر، فكان لولاتي نيوز هذه اللقاءات مع مجموعة مزارعين للوقوف على هذه المخاوف.

وتنقسم هذه المخاوف إلى مخاوف متعلقة بالطقس، وأخرى متعلّقة بمرحلة الحصاد وبيع المحاصيل، حيث أنّ مشكلات شراء الأكياس بأسعار عالية وخاصة بعد ارتفاع الدولار إلى مستويات غير مسبوقة.

مخاوف قبل الحصاد

حجي جمعة (60 عاما) من ريف تربسبي يرى أنّ الكثير من المساحات المزروعة تعرّضت للخطر أو تكاد، وذلك بسبب تجمع المياه في حقولهم (قسم منها) وبعضها أصابها الدود، إلا أنّ موسمه بالذات يبدو جيدا، حيث أنّه قال لولاتي نيوز أنّ “الأراضي المروية تبدو في حالة جيدة، حيث أنّ حراثتها لمستويات أعمق في التربة جعل من المياه تتسرّب إلى العمق”.

لكن الوضع يبدو مختلفا في الأراضي البعلية فير يوسف حاجي من ريف قامشلو إذ إنّه يبدو متحسّرا على الموسم حيث قال لولاتي نيوز “أرضي هي عبارة عن 100 دونم وقد وضعت مصاريف كثيرة من بذار وحراثة وسماد، إلا أنّ أرضي تجمعت فيها المياه لفترات طويلة ويبدو أنني لن أجني إلى من القليل من الحقل”.

كما أنّ بعض الأراضي أصابها الدود، ومن لم يلجأ إلى المكافحة فقد تعرّض إلى التضرّر، كما أنّ البرَد أثر على بعض المزروعات، حيث يقول نايف حمو نت ريف تربسبي لولاتي نيوز “ليس البرَد وحده مسؤولا عن ميلان الزرع الذي يؤدي إلى تعفن السنبلات وصعوبة جنيها بالحصادات، بل إنّ الرطوبة في التربه أيضا سبب في ذلك”.

مخاوف في جني المواسم ومبيع المحصول

ويتخوّف المزارعون من مسائل أخرى أثناء الحصاد ومنها تأمين الأكياس ومستلزمات الحصاد، لكنها تعد صعوبات يمكن إيجاد حلول لها مثل اللجوء إلى أكياس الخيش أو الدوكما، لكن مشكلة تصريف الإنتاج يعدّ التخوّف الأكبر بالنسبة للمزارعين.

فيقول حجي جمعة “صار لنا عدة مواسم تصل لقمتنا إلى فمنا وينزل سعر الدولار بعد أن يكون في مرتفعا ونبيع محصولنا بأبخس الأثمان ونخسر تعبنا”.

وتبدو المشكلة أكبر لدى يوسف حاجي الذي يعتمد بشكل كبير على الموسم الذي يقول “لا نعرف إلى أين نرسل محصولنا فالإدارة الذاتية وضعها غير مستقر من ناحية شراء المحصول، وأخاف من أخذها إلى جمعيات الحكومة لأن لهم علي مبالغ مالية، وليس لي إلا أن أذهب إلى جشع التجار”.

وتعتمد المناطق في الإدارة الذاتية بشكل أساسي على الزراعة، وبشكل أقل على الموارد الاخرى من تربية المواشي والتجارة والأعمال الحرة، وكانت الإدارة الذاتية قد أعلنت أنّها ستشتري محصول القمح بشكل أساسي ومحصول الشعير بدرجة أقل، دون تحديد سعر الشراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى