أخبارالشريط الإخباري

الفوضى بدير الزور: مستفيدون كُثر

ولاتي نيوز

اغتال مجهولون أمس الخميس قائدا عسكريا في قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور أثناء عودته من اجتماع مع قادة ووجهاء لهدف احتواء مطالب شعبية بخصوص تحسين الخدمات.

وفقد القيادي العربي في قسد حياته في قرية بالقرب من بلدة الصور في الريف الغربي لدير الزور بعد إطلاق النار على سيارته، أدت إلى مقتله مع مرافقيه، دون أن تعلن جهة رسمية تبنيها لعملية الاغتيال.

وتواجه مناطق من ريف دير الزور صعوبات أمنية بعد الإعلان عن هزيمة تنظيم داعش 23 آذار الماضي، لأسباب منها تحول التنظيم إلى العمل كخلايا نائمة للقيام بعمليات انتحارية.

وبحسب مصادر عدة فإن دولا إقليمية “تركيا وايران” إضافة إلى النظام السوري يحاولون الاستفادة من الخلايا النائمة لداعش واستغلال خلافات بين العشائر العربية بدير الزور في موضوع الاستفادة من تجارة النفط والمازوت لزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

وتتقاطع مصالح النظام السوري مع مصالح تركيا وتنظيم داعش في نشر الفوضى بدير الزور، فالنظام الذي يستفيد من عمليات تهريب النفط يدعم الفوضى التي تنتج من العمليات التي تقوم بها خلايا التنظيم باستهداف العاملين في مجال النفط ضمن “غزوة الثأر لولاية الشام”، حيث يقوم النظام بدعم تجار محليين يقومون بتهريب النفط إلى مناطق سيطرته، علما أن عمليات “غزوة الثأر لولاية الشام” هي أحد وجوه الصراع العشائري حول الاستفادة من النفط.

ورغم اعتماد قوات سوريا الديمقراطية على العناصر العربية دون الكردية في المهام الأمنية بدير الزور على وجه الخصوص إلا أنه يتم الترويج لصراع عربي- كردي، من قبل النظام وتركيا لهدف تأجيج الاضطرابات الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى