الشريط الإخباريتقارير

نساء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يرهبن النازحين في المخيمات السورية، بينما ينتظرن العودة للوطن

الكاتب: إيدوين مورا، لموقع بريتبارت نيوز
عن الإنكليزية: سوز حج يونس، بتاريخ: ٢٦ نيسان ٢٠١٩

بعض النساء اللواتي انضممن إلى تنظيم (داعش) كمقاتلات أو مجندات أو عرائس يحاولن إعادة إحياء الخلافة المتداعية، من قلب مخيمات الاعتقال في شمالي سوريا، هذا ما جاء في تقرير ل ( AP) أسوشيتد برس هذا الأسبوع.

إن هؤلاء النساء اللواتي يظهرن حنينهن إلى الإمارة الإسلامية التي سقطت قبل فترة قصيرة، والتي كانت تسيطر على رقعة شاسعة من الأرض في كل من العراق وسوريا، واللواتي يواظبن على الاستمرار في الولاء، بينما نجدهن في الوقت نفسه يتوسلون إلى دولهم الأم  للسماح لهن بالعودة للوطن.

في كل من مخيم الهول ومخيم روج الواقعين في شمال سوريا، والتي يتم الإشراف عليها من قبل القوات الكردية المدعومة أمريكيا، والتي تمكنت من استعادة السيطرة على آخر معاقل التنظيم.

وقد تحدثت ال(AP) أسوشيتد برس مع أربعة نساء من التنظيم ممن سافرن إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى التنظيم، وهن الآن من بين عشرات الآلاف من عوائل عناصر تنظيم (داعش) وأغلبهم من النساء والأطفال المحشورين في مخيمات بائسة.

حيث ذكر التقرير:

تقول هؤلاء النساء بأنه كان اعتقادا دينيا مضللا، وأنه غرر بهن، وكان نوعا من البحث عن شيء ما ليؤمنوا به، أو نوعا من التمرد الشاب، أيا يكن السبب، إلا أنه دفع بهن للسفر عبر العالم للانضمام إلى تنظيم الدولة، والآن وبعد سقوط آخر معاقل خلافة التنظيم، تقول هؤلاء النسوة بأنهن يتأسفن على ما فعلنه ويرغبن في العودة إلى الوطن.

بينما نجد أن الكثير من هؤلاء في المخيم لا يزالون مؤيدين حتى النخاع لتنظيم الدولة، وكما أن النساء بشكل عام كن مشاركات فاعلات في عهد تنظيم الدولة، منهم من انضممن إلى الفروع النسائية من (الحسبة) الشرطة الدينية، والتي كانت تطبق وبوحشية قوانين التنظيم، وبعض النساء الآخريات ساهمن في تنظيم المزيد من الأجانب، وكما تحدثت النساء اليزيديات اللواتي تم تحريرهن عن المعاملة الوحشية التي كن يتعرضن لها على يد عناصر نساء من تنظيم (داعش).

وخلف أسوار مخيم الهول، مؤيدون لتنظيم (داعش) يحاولون إعادة إحياء الخلافة بقدر ما يستطيعون، بعض من نساء التنظيم أعادوا تشكيل (الحسبة) لإبقاء ساكني المخيم على الخط الذي يريدون، وفقا لما قاله مسؤولون من قوات سوريا الديمقراطيةو التي تقوم بحراسة المخيم.

وأشارت الوكالة الأخبارية(AP) أسوشيتد برس، إلى أن النساء في المخيم يرتدين الزي الموحد لعروس داعش وهو عبارة عن روب أسود طويل يغطي كامل الجسد، إضافة إلى الحجاب الذي يسمى النقاب، وكما أن نساء تنظيم داعش يقمن بترهيب أي شخص يتجرأ على الحديث مع الصحفيين

” الأطفال يرمون الحجارة على الزائرين، وينادونهم ب الكفار”

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأنه لا يخطط لإعادة المواطنين الأمريكيين الذين توجهوا للانضمام للجهاد والقتال بالنيابة عن تنظيم (داعش)  في الشرق الأوسط، كما أنه لا ينوي إعادة عوائلهم أيضا إلى الولايات المتحدة.

وقد نشرت العديد من المنابر الإعلامية بأنه على الرغم من زوال ما كان يسمى ب الخلافة إلا أن بعضا من عرائس داعش لا يزلن مؤيدين للتنظيم الإرهابي الوحشي.

والنساء الأربعة اللواتي تحدثت وكالة ال ( AP أسوشيتد برس) إليهم، زعمن بأنهن لم يكن عناصر فاعلات في التنظيم، وأن أزواجهن لم يكونوا مقاتلين، إلا أنه لا يمكن للوكالة أن تثبت مدى صحة هذه المزاعم وبشكل حيادي.

و تشتكي قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد والمدعومة أمريكيا، بأنه بات لزاما عليهم  الآن التعامل مع سجناء (داعش) بعد سقوط الخلافة.

وبينما يركز البعض على إعادة الأطفال إلى أوطانهم، ترفض أغلب الدول استعادة أطفال سجناء داعش.

أحد النساء الدواعش وهي امرأة بلجيكية تبلغ ٣١ عاما تقيم في المخيم وتعرف نفسها فقط باسم سميرة قالت لل (AP) ” أنا أكرههم، لقد باعونا أحلاما، وكان الأمر بمثابة سجن مفتوح، لقد قتلوا الأبرياء وهذا كل ما فعلوه، وهذه أشياء ليست من الإسلام”

“على الزعماء الأوروبيين أن يدركوا بأنه ليس كلنا مجرمين، وأننا لدينا الحق في الحصول على فرصة ثانية، ما رأيناه من داعش كان درسا سمح لنا بأن نكون وجهة نظرنا عن التشدد”

وفي مخيمات الاحتجاز تلك التقت ( AP) مع معتقلين من داعش من داعش من جنوب أفريقيا، ألمانيا، كندا، روسيا، الهند، تونس، ترينداد وتوباكو.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى