أخبارالشريط الإخباري

دير الزور: مطالب المحتجين على طاولة مسد والتحالف


ولاتي نيوز


تداولت وسائل الاعلام قائمة مطالب أشيع أن مجموعة من وجهاء الريف الشرقي لدير الزور أمس الثلاثاء، أوصلوها بالنيابة عن المحتجين المحتجين خلال اجتماعهم مع مسؤولين من التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية.
وفي حين أن غالبية المطالب ركزت على الحانب الخدمي، عكست بعضها الآخر أزمات مجتمعية يعيشها المجتمع العربي في دير الزور، وهي الصراع بين العشائر السياسية العربية على السلطة في منطقة لا تزال تعيش حالة من عدم الاستقرار، منها أحد المطالب التي تتحدث عن مشاكل بين المجلس العسكري لدير الزور والمدنيين.
وجاء في المطلب السادس من القائمة عدم التمييز في المعاملة بين أهالي دير الزور والرقة والحسكة، وهي مسألة لها بعد أمني تتعلق باستمرار نشاط الخلايا النائمة لتنظيم داعش في دير الزور التي لا تزال تعاني من كونها خرجت للتو من أتون الارهاب.
كما جاء المطلب التاسع أمنيا حيث طالب الوفد العشائري بعدم مصادرة الاسلحة أثناء المداهمات وهو موضوع تتحمل قسد مسؤولية إيجاد حل له كونها ملزمة بايجاد الية لترخيص السلاح الذي يبدو ضروريا في مناطق لا تزال تعيش حالة فوضى.
وعكست بعض المطالب ضعفا اداريا للمجلس المدني في دير الزور، حيث طالب الوفد العشائري بتفعيل نشاط البلديات والمجالس المدنية والتخلي عن مركزية مجلس الرقة المدني، وأيضا الافراج عن الاشخاص الذين تم اعتقالهم عن طريق تقارير كيدية.
وجاء المطلب الثاني غريبا، لطلبه الافراج عن عوائل تنظيم داعش في مخيم الهول، وهو ما يبدو مستحيلا بالنظر الى تعهد زوجات عناصر داعش بتربية أطفالهن على الفكر الجهادي وهو أمر يشير الى أن تخلص بعض الشرائح الاجتماعية في دير الزور من آثار فكر التنظيم المتطرف سيتطلب وقتا.
اللافت أنه لم يرد في المطالب رفضا لبقاء المنطقة بيد قوات سوريا الديمقراطية كما رُوج لذلك، أو الرغبة بالتحرر مما قيل عن سيطرة الاكراد كما روجت لذلك بعض وسائل الإعلام، وإنما عكست المطالب في مجملها رغبة لدى قسم من العشائر العربية في شرعنة الاحتجاجات خوفا من أن يتم استغلالها من قبل جهاد إقليمية حيث تردد في وسائل الاعلام أن الاستخبارات التركية تسعى الى تأسيس قوة عشائرية للسيطرة على دير الزور.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق