أخبارالشريط الإخباري

النظام السوري يطلق سراح معتقلين ينحدرون من مناطق شرق الفرات

ولاتي نيوز

قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن مخابرات النظام السوري عمدت إلى استقدام أكثر 110 معتقل وسجين لديها نحو منطقة شنان بريف الرقة الشرقي والتي تفصل بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، لتقوم بعد ذلك بإرسالهم إلى مناطق سيطرة قسد على دفعات.
وبحسب المرصد فإن العشرات الذين جرى إرسالهم هم ممن اعتقلتهم قوات النظام في فترات متفاوتة وينحدرون من دير الزور وريفها والحسكة والرقة، كما أن الكثير منهم فاقدي الذاكرة على خلفية التعذيب الذي تعرضوا له داخل أقبية النظام، حيث قامت قوات النظام بإعطائهم أوراق ثبوتية وعناوين منازلهم قبل إرسالهم إلى مناطق الادارة الذاتية.
ويشكل موضوع المعتقلين أحد أهم محاور عمل المبعوث الاممي الخاص الى سوريا غير بيدرسون حيث يجري حاليا مشاورات دولية بخصوص ملف المعتقلين كأحد أهم المحاور الاشكالية في مسألة التفاوض بين النظام والمعارضة.
وفي السياق قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، أن “النظام أعدم صباح يوم الثلاثاء 95 معتقلاً في سجن صيدنايا شمال دمشق”.
وأكدت المجموعة أن “من بين الضحايا 16 لاجئاً فلسطينياً وثلاثة أشخاص من الطائفة المسيحية اثنان منهم من منطقة محردة شمال حماة، وشخص من الطائفة الدرزية”، مشيرةً إلى أن “البقية يحملون الجنسيات السورية والأردنية والمصرية والسعودية واللبنانية”.

وبحسب المجموعة، فإن “المخابرات السورية هي من اقترحت إنهاء ملف هؤلاء المعتقلين بحجة إنهاء معاناتهم وتردي أوضاعهم الصحية، أو بسبب عدم القدرة على توفير مصاريفهم”.

ويعتبر سجن صيدنايا أحد أكثر السجون السورية شهرة من حيث عمليات التعذيب والتصفية حيث وجهت اتهامات أكثر من مرة للنظام السوري بتصفية المعتقلين.
تخلص النظام السوري من المعتقلين قد يكون مقدمة لزيارات وفود دولية لمعقتلات النظام إلا أن الملفت هو تصفية النظام للمعتقلين الذين ينحدرون من مناطق خاضعة تحت سيطرته في الوقت الذي يطلق فيه سراح معتقلين ينحدرون من مناطق خاضعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وهؤلاء المعتقلين غالبيتهم إما الذين تم اعتقالهم في المظاهرات المدنية أو عناصر تابعة لفصائل المعارضة المسلحة وبالتالي تشجيع من النظام السوري لتحويل معارك المعارضة الى شرق الفرات، وقد تكون ضمن صفقة دولية سيما وأن كل من روسيا وتركيا وايران ركزت في البيان الختامي لمؤتمر استانة الاخير على التعاون والتنسيق لمواجهة وجود كيان مستقر في شرق الفرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى