أخبارالشريط الإخباري

قافلة مساعدات جديدة لقسد: مستقبل مرهون بالصراعات


ولاتي نيوز

دخلت مناطق الادارة الذاتية أمس الأربعاء، قافلة جديدة من الشاحنات التي تحمل معدات عسكرية ولوجستية عبر معبر ” الوليد” الحدودي.
وبحسب شهود عيان فإن القافلة شملت أكثر من 60 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ووقود اليات عسكرية بالاضافة الى توجد مستشارين عسكريين ضمن القافلة.
ومنذ الاعلان عن انهاء تنظيم داعش جغرافيا في 23 اذار الماضي، دخلت مناطق الادارة الذاتية عبر معبري “سيمالكا” و “وليد” حوالي ألف شاحنة حملت معظمها معدات وأجهزة لوجستية لهدف الوصول الى الخلايا النائمة للتنظيم أو ابطال عملياتها الانتحارية، حيث لا تزال تشكل عقبة أمام اعادة الامن والاستقرار.

ورغم انتهاء التنظيم الارهابي وهو السبب الذي تشكّلت من أجله قوات سوريا الديمقراطية الا أنه يبدو أن الحفاظ على قسد أحد أولويات الادارة الأمريكية كقوة عسكرية للكيان السياسي المتمثل بشرق الفرات، وفيما لو لم يتم الاتفاق على وضع دستوري للادارة الذاتية أو اشراكها كجزء من الحل فإن استمرار وجود الادارة الذاتية مرهون بوجود القوة العسكرية كونها الحامي الوحيد في ظل عدم وجود وضعي قانوني يحمي مناطق الادارة الذاتية التي تتلقى من حين لاخر تهديدات عسكرية من قبل النظام السوري، ويبدو أن استمرار وجود قسد كقوة مرهون بوجود تحديات عسكرية جديدة قد تكون في ادلب وبالتالي الى عفرين أو الوقوف بوجه التمدد الايراني في المنطقة.

وتعيش الادارة الذاتية منذ إعلانها قبل نحو خمس سنوات هاجس عدم الاعتراف بها من قبل النظام السوري والانظمة المجاورة ويصر النظام السوري على التعامل مع منطقة شرق الفرات وفق المنطق الأمني والعسكري حيث لا يزال ينظر اليها فقط كبقرة حلوب تدر عليه الثروات الاقتصادية والموارد البشرية لزجهم في ساحات القتال وهي الاسباب التي خلقت أرضية مناسبة لخلق التنظيمات الارهابية، وعلى ذلك فإن عوامل ولادة تنظيمات ارهابية جديدة تبدو واردة جدا سيما بعد اعلان البغدادي عن تواجده عبر مقطع مصور، كما أن الوجود الايراني في مناطق مختلفة يعزز من ولادة تنظيمات متطرفة حيث تؤكد دراسات سياسية أن ايران هو المستفيد الاكبر من التنظيمات المتشددة، وتذهب بعضها الى ان ايران تدعم التنظيمات المتطرفة في الشرق الاوسط حيث لتبرير تدخلها في دول مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى