الشريط الإخباريحوارات

حمدان العبد: الملتقى العشائري إشارة لمساندة العشائر للإدارة الذاتية

ولاي نيوز _ يوسف مصطفى

من المقرر أن يتوافد اليوم الجمعة الى ملتقى العشائر ببلدة عين عيسى ممثلون عن 67 عشيرة سورية تنتمي الى مختلف المناطق السورية.
المؤتمر يأتي في ظروف صعبة تعيشها مناطق دير الزور والرقة التي تشهد اضطرابات يعتقد مراقبون بأنها بتحريض من قوى معادية للإدارة الذاتية وعلى رأسها النظام السوري وتركيا.
وحول مجريات الملتقى الذي سيستمر ليوم واحد حيث تأمل الإدارة الذاتية أن بكون سبيلا للوصول إلى حلول لمجموعة من القضايا وارضاء للشارع في تلك المناطق أكد حمدان العبد
عضو اللجنة التحضيرية للملتقى لولاتي نيوز بأن المشاركين هم من وجهاء وشيوخ العشائر والعديد من الفعاليات المجتمعية من عموم المناطق السورية.
وأوضح العبد جدول أعمال الملتقى بالقول “هناك كلمات لمجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ومن ثم مداخلات للحضور وبطاقة شكر للعشائر السورية التي ساندت قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد الإرهاب والفكر التكفيري وساهمت في محاربة الخلايا النائمة ورفضت الاحتلال التركي للأرض السورية من ادلب وعفرين واعزاز وجرابلس والباب وكل شبر من الأراضي السورية بما فيها الجولان، وبطاقة شكر لقوات سوريا الديمقراطية على تضحياتها في سبيل وحدة الأراضي السورية وحمايتها من الفكر التكفيري وانتشاره”.
وركز العبد على أهمية هذا الملتقى من جهة كونه “تجسيدا لتماسك ووحدة الشعب السوري تحت راية مبادئ العيش المشترك وأخوة الشعوب ومبدأ كون الدين لله والوطن للجميع وحرمة دم السوري على السوري كما تأتي أهمية الملتقى لكونه يشكل اشارة لمساندة هذه العشائر للإدارة الذاتية في سعيها لتحقيق هذه المبادئ”.
وأضاف العبد بأن هذا الملتقى يأتي كرد على ” كل التدخلات الخارجية في الشأن السوري وخصوصا تركيا التي تحاول أن تلعب دور الراعي والممثل للعشائر واللعب على وتر العشائرية والمذهبية فهي تحتل رقعة من الأرض السورية أكثر مما تحتله اسرائيل من أراض سورية محتلة هضبة الجولان”.
ونوه عضو اللجنة التحضيرية لولاتي نيوز بأن هذا الملتقى الذي يضم العشائر العربية والكردية والتركمانية وغيرها من عشائر باقي المكونات :” ستعاديه بالتأكيد جهات معارضة لحل الأزمة السورية وهناك شخصيات تدعي الوطنية تحاول و تسعى لإعاقة أي حل سوري سوري ولكننا نتجاهل مثل هذه المحاولات الرخيصة التي لا تمتلك أي أرضية في مناطقنا وبعيدة عن تقاليد وعادات وقيم شعبنا”.
وحول السبب في تأخر الإدارة الذاتية في التعامل والتنسيق مع العشائر أكد العبد بأن الإدارة لم تتأخر ولكن ما أعاق هذا التنسيق بحسب العبد هو الحرب على داعش وانشغالهم بها .
وبخصوص التناسب والتوافق بين الفكر العشائري وما تنادي به الإدارة من الديمقراطية ودولة المواطنة والمؤسسات رأى العبد بأن” الديمقراطية هي مطلب مشترك لكل الشعوب والعشائر بعاداتها وتقاليدها الحميدة هي أساس لقيم الديمقراطية فمبدأ قانون القبيلة سابقا كان يماثل قيم الديمقراطية ويجب العمل من خلال تلك العادات الحميدة والاستفادة منها واحيائها ضمن مجتمع يتميز بأسس وقيم العشائرية والديمقراطية والمساواة واحترام الآخر”.

الملتقى يأتي في وقت تخوض فيه الادارة الذاتية مخاض الانتقال من الحكم العسكري الى الحكم المدني، ويمكن أن تكون فرصة للعشائر والادارة في الاتفاق على صيغ ادارية وتنموية في منطقة أرهقها الارهاب ماديا ومعنويا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق