أخبارالشريط الإخباري

النظام يفشل في حشد موالين للتشويش على ملتقى العشائر


ولاتي نيوز

أصبحت التحركات التي تقوم بها المؤسسات الأمنية للنظام ضد انفتاح الإدارة الذاتية مجتمعيا لا تلقى الاستجابة المطلوبة من قبل العشائر العربية كونها لا تستند على مشاريع إدارية وتنموية بقدر ما يكون الهدف منها التشويش على مسعى مجلس سوريا الديمقراطية في تحقيق الانسجام بين مؤسساتها المدنية والعشائر.

تزامناً مع ملتقى العشائر السورية الذي دعا اليه الجمعة مسد في عين عيسى، احتفل موالون للنظام في المربع الأمني بالحسكة تحت عنوان ” الملتقى الوطني لمناهضة المشروع الانفصالي الأمريكي”.

الموالون من وجهاء بعض العشائر العربية التقوا مساء الجمعة في قرية “جرمز” واعتبروا في بيان كل من يشارك في أي مؤتمر تحت علم آخر غير علم النظام “خائن وعميل”.

وأصدر الموالون من وجهاء العشائر بيانا باسم “ملتقى العشائر العربية في جرمز” دعوا فيه أبناء العشائر العربية للانخراط في المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الأمريكي.

وقال “ملتقى العشائر العربية مساء الجمعة، “نرفض رفضاً قاطعاً مشاريع الانفصال والتقسيم التي يدعو إليها أعوان المحتل الأمريكي”، داعياً أبناء العشائر العربية التي “يقودهم المحتل الأمريكي إلى العودة إلى حضن الوطن”.

وباتت تحركات النظام على مستوى العشائر العربية في شرق الفرات محدودا، إذ تقتصر على أقسام من ائتلاف عشيرة طي، وبوجه خاص التي تقع في مناطق واقعة تحت نفوذ النظام والدفاع الوطني مثل المناطق المحاذية لفوج طرطب وبعض المناطق التي لاتزال تشهد نشاطا لميليشيا الدفاع الوطني مثل الحي العربي في مدينة قامشلو المعروف بحي طي.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر للعشائر في مدينة عين عيسى الجمعة “لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعود إلى فترة ما قبل 2011″، مضيفاً “نؤكد أيضاً أنه لا يمكن حل المشاكل الموجودة والمسائل الكبيرة عن طريق المصالحات أو أساليب أخرى”.
عبدي أكد أيضا في الملتقى على أهمية دور القوات الأمريكية والروسية في مواجهة الإرهاب في سوريا.
ويرجح مراقبون عدم استجابة معظم العشائر العربية في شرق الفرات لنداءات النظام المتكررة بسبب ارتباطها بأجندات إيرانية في المنطقة سيما وهي تقاد من قبل عشيرة طي العربية التي تشكل الحاضنة الشعبية الابرز لميليشيا الدفاع الوطني المدعومة من إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق