أخبارالشريط الإخباري

هل حصل مسد على اعتراف دولي كجسم سياسي معارض ؟

ولاتي نيوز

أكد مجلس سوريا الديمقراطية بأن ملتقى العشائر السورية في “عين عيسى” نجح اجتماعه، رغم محاولات تشكيل جبهة تعمل على الإساءة وتخويف الوجهاء، وتوجيه رسائل التحذير لهم لثنيهم عن المشاركة.

وأوضح أمجد عثمان المتحدث باسم مسد السبت بأن أجهزة السلطة حركت بعض الآيلين إلى الانزواء والهامشية في مجتمعاتهم التي زوراً باتوا يدعون الإنابة عنها كمحصلة لعجزهم عن تحمل مسؤولياتها التاريخية التي تفرضها ظروف وطبيعة المرحلة مؤكدا أن تجنيهم على قوات سورية الديمقراطية بهذا الشكل ليس سوى تعبير عن إفلاسهم.

وأضاف عثمان في ذات السياق جاءت التصريحات الصادرة عن جهات رسمية في الحكومة السورية حيث لم يتوقعوا النجاح الذي حققه ملتقى “عين عيسى” فشرعوا بإطلاق العبارات والشعارات المتعالية، بينما تجاوز عدد الوجهاء المشاركين في ملتقى عين عيسى الخمسة آلاف ما ينم عن حجم التأييد والوفاء لنضالات قوات سورية الديمقراطية.

وكانت الخارجية السورية قد اتهمت المشاركين في المؤتمر في بيان الجمعة بالخيانة مؤكدة “إن مثل هذه التجمعات تجسد بشكل لا يقبل الشك خيانة منظميها مهما حملوا من انتماءات سياسية أو إثنية أو عرقية وأنهم لا يعبرون عن أي من المكونات السورية الحقيقية الوطنية الشريفة”.

وهاجمت الخارجية السورية في بيانها الولايات المتحدة “إن الجمهورية العربية السورية تدعو الدول الغربية الداعمة له والمشاركة فيه سرا أو علنا إلى الالتزام بما تتشدق به ليلا نهارا واحترام قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها أهمية وحدة أرض وشعب سورية والتأكيد على سيادتها واستقلالها”.
وترجح مصادر أن يكون لملتقى العشائر دورا في حصول مجلس سوريا الديمقراطية على تمثيل سياسي في مؤتمر جنيف ومشاركة ممثلين عنه في اللجنة الدستورية.
ووفقا لما نقلته وسائل اعلام مقربة من المعارضة السورية فإن المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، التقى الخميس في جنيف، رئيس وفد “هيئة التفاوض العليا” نصر الحريري، والمبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن، وأبلغهما بخطة أميركية جديدة تقضي بإشراك مسد في العملية التفاوضية، كشرط لدفع العملية السياسية قدماً.
وأضاف المصدر أن جيفري التقى الجمعة، بممثلين عن مصر وفرنسا والمانيا والأردن والسعودية والمملكة المتحدة، اضافة لوفد “هيئة التفاوض” السورية، لابلاغهم بعقد مؤتمر جديد للمعارضة السورية، ينضم إليه مسد لأول مرة وسيعقد في العاصمة السعودية الرياض تحت اسم “الرياض-3″، والذي سينتج عنه تشكيل وفد تفاوضي جديد للمعارضة.
رغم محاولات النظام السوري التشويش على ملتقى العشائر يبدو أن مجلس سوريا الديمقراطية نجح من خلاله في تقديم نفسه كممثل سياسي لعشائر شرق الفرات ومكوناته، ودحض كل محاولات التشكيك برفض المجتمع العربي في بعض المناطق لقوات سوريا الديمقراطية، وبالتالي استطاع فرض نفسه كورقة سياسية تعتمد عليها الولايات المتحدة في المباحثات الدولية المعنية بالملف السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق