الشريط الإخباريحوارات

بسة عبدي: المبادرة الفرنسية لم ترتقي إلى مشروع أو رؤية سياسية

ولاتي نيوز – يوسف مصطفى

توقف الحديث عن المبادرة الفرنسية لتحقيق الوفاق بين الطرفين الكرديين الرئيسيين في سوريا، فيما يبدو بأنها اصطدمت بعوائق كثيرة أهمها عدم وجود أرضية مناسبة في ظل تمسك كل طرف بما يجده خصمه موانع للاتفاق.

أكدت بسي عبدي عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا على أهمية الدور الفرنسي في الأزمة السورية وبوجه خاص في المناطق الكردية في سوريا حيث تتمركز فيها قواتها إلا أنها أشارت أن المبادرة الفرنسية لم ترتقي إلى مشروع أو رؤية سياسية وإنما كانت محاولات تقريب وجهات النظر.
وشددت عبدي على أهمية وجود مبادرات لتحقيق اتفاق كردي – كردي بالقول “اي محاولة للتقريب وجهات النظر نعتبرها بداية وذلك طالما اننا لا نرفضها وانما نأخذها بجدية ونسعى الى ايجاد ضوابط عندما نشترط وجود ضامن دولي لهكذا حورات”
عبدي أوضحت لولاتي نيوز أنهم من جهتهم دائما ما كانوا ينادون بضرورة الوصول الى صيغة تشاركية ترضي الاطراف مشيرة ان ما كان يحدث هو تفرد pyd بسياساته وادارته والقيام بمحاولات جادة بالغاء الاخر المختلف معه إلغاءً كليا بشتى الطرق والممارسات والتي لازالت تمارس حتى هذه اللحظة.
وأضافت عبدي بأن هذا يعطي إشارات بأن الاتحاد الديمقراطي بانها فعلا متخبط في خطابه السياسي.
وأكدت عبدي “أن المجلس الوطني لم يكن يوما بعيدا عن الشارع الكردي رغم تعرضه للقمع والاضطهاد والمنع من ممارسة النشاط السياسي”

وبخصوص ما يمكن أن يشترطه الاتحاد الديمقراطي على المجلس وما تردد بهذا الخصوص في مسألة الانسحاب من الائتلاف أوضحت عبدي “حقيقة وجودنا بالائتلاف منطلق من ثوابت مبدئية بالحفاظ على حقوق الشعب الكردي في المحافل الدولية على الاقل في المرحلة الحالية وعلى بيده ان تهيء الاجواء المناسبة للتوافق وليس فرض شروط تصب بمصلحة النظام السوري اولا واخيرا”

ونوهت عبدي بأن تحجج الاتحاد الديمقراطي أن الائتلاف تحت سيطرة تركيا واردوغان وانهم اعداء الشعب الكردي لا يعني بأنهم أيضا لا يرون تركيا اعداء الشعب الكردي.
إلا إنها أشارت إلى أن الاتحاد الديمقراطي يراعي المصالح التركية بقولها “ولكن ماذا بشأن الرسائل التي ترسل الى البيدة بين الحين والاخر بالحفاظ على المصالح التركية والتصريحات التي تصدر بانهم ليس ضد الدولة التركية”

وتساءلت عبدي ” نحن كمجلس وطني ما الذي يتوجب علينا فعله وسط هذه التناقضات التي تكالبنا بها pyd لماذا مسموح لها وممنوع علينا ونحن هنا نتعامل مع الائتلاف السوري وليس الدولة التركية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق