أخبارالشريط الإخباري

قيادي في يكيتي كردستاني: ابراهيم برو عطّل قرارات هامة للمجلس الكردي خدمةً لتركيا

ولاتي نيوز

أوضح مصدر قيادي من أعضاء اللجنة السياسية والتنظيمية لحزب يكيتي كردستاني لولاتي نيوز أن :” مسألة الغرف التي تم العمل بها في المؤتمر الثامن للحزب كانت لزيادة أعضاء طرف على حساب الطرف الآخر وابعاد رفاقنا عن الحزب وقيادته بهدف بيع الحزب لتركيا”.
وأشار المصدر القيادي بأن هؤلاء:” يحصلون على ثمن مقابل تصريحاتهم ومواقفهم من تركيا منوها إلى أن السكرتير السابق للحزب ابراهيم برو يحاول أن يبقي كل شيء بيده لتسخير الحزب لخدمة تركيا، مضيفا أن مسألة تنصيب سليمان أوسو سكرتيرا للحزب كان خيارا توفيقيا بين كتلتين من الحزب، إلا أن ذلك أفاد كتلة قيادة الخارج أكثر”

واتهم المصدر السكرتير السابق للحزب ابراهيم برو بأنه يخدع مؤيدي الحزب والشارع الكردي بالخطاب القومي في وسائل الاعلام الذي وصفه بالكاذب مؤكدا أنه يقبض راتبه من تركيا متسائلا كيف يمكن المناداة بالحقوق القومية التي تعارضها تركيا في ظل وجودهم تحت رحمة هذه الدولة؟”.
وأضاف المصدر بأن برو خلال فترة قيادته للحزب، ربط كل شيء بشخصه، واستولى على جميع المناصب الهامة في الحزب مثل منصب رئيس المجلس الوطني الكردي وعضو العلاقات الخارجية للمجلس، وعضو الهيئة العليا للتفاوض، إضافة الى ربط الأمور الحيوية في الخزب بشخص مثل الاعلام حيث كشف المصدر القيادي أن معظم العاملين في موقع يكيتي ميديا الموقع الرسمي للحزب:” يحصلون على رواتبهم من سكرتير السابق للحزب الذي يحصل على التمويل من تركيا”.

وشدّد المصدر على أهمية عودة حزبهم لمساره الطبيعي موضحا أن “أي خلاف بيننا وبين حزب الاتحاد الديمقراطي أو الإدارة الذاتية لا يختلف مع خلافنا مع الذين باعوا موقف حزبنا لتركيا ولا يمكن الاستعانة أو استبدال ب ي د رغم خلافنا معه بالتحالف مع الفصائل المتطرفة الارهابية التي تمولها تركيا وكذلك مع تركيا التي تعارض الحقوق القومية الكردية أينما نودي بها”
متسائلا فكيف يمكن التوفيق بين التحالف معها والمضي ضمن المسار القومي؟

وكان أعضاء من اللجنة السياسية و التنظيمية لحزب يكيتي الكردستاني-سوريا قد أصدروا الثلاثاء بيانا أكدوا فيه بأن ما وصلت إليه الأحوال في يكيتي هو نتيجة احتضانه لآراء وتوجهات سياسية مختلفة وذلك ” ايمانا بالدور الفعال للتنوع الفكري وحرية الرأي” ولكنها وبحسب البيان تلاشت على مدى السنوات السابقة نتيجة ” لهيمنة وتفرد البعض من قيادات الخارج والتي التقت مصالحها مع بعض قيادات الداخل، وتمكنت من التفرد وشخصنة مواقف وسياسات الحزب”.
واتهم البيان السكرتير السابق للحزب ابراهيم برو بتقديم التنازلات لتركيا على حساب الخط القومي للحزب عبر مواقف متفردة واقصائية واستشهد بتعطيله لبعض قرارات المجلس الوطني الكردي الذي قرر في بعض المحطات التهديد بتعليق العضوية ومقاطعة بعض الجلسات الحوارية في جنيف والرياض وكذلك بتشكيل فريق من القيادات في الخارج عبر تشجيعهم على الهجرة وارتهان تلك القيادات بأجندات الخارج.
وأكد البيان على أن “بدعة ” الغرف كانت تجاوزا وخرقا خطيرا إلى جانب خروقات تنظيمية أخرى كثيرة خلال المؤتمر الثامن للحزب وذكر بأن “جوهر الخلاف سياسي بدأ بالتراكم عقب المواقف السياسية العديدة والمخيبة للآمال منها التهاون بورقة المطالب الكردية في محافل عديدة والمواقف المهينة التي جلبها هؤلاء على المجلس الوطني الكردي”

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني “الطرف الثاني للخلاف” كانت قد أصدرت الاثنين بلاغا عن اجتماع لها في أوائل شهر أيار الجاري، وأكد البلاغ على بعض الأمور التنظيمية وأن ما هو موجود من أزمة في الحزب ناتج عن ” قيام ثلاثة رفاق من اللجنة السياسية برفض قرارات المؤتمر منذ اليوم التالي لعقده ومحاولة تعطيل العمل التنظيمي للحزب لانتزاع ما تعذر عليهم بالشكل الديمقراطي في المؤتمر” وأضاف البلاغ بأنه وحرصا على وحدة الحزب وتلبية لنداءات المخلصين والغيورين على الحزب ابتعدت القيادة عن ” اتخاذ أي إجراء تنظيمي بحقهم ، وفي الوقت نفسه ندعوهم للعودة الى اجتماعاتهم، والالتزام بمقررات المؤتمر الثامن و النظام الداخلي للحزب”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق