الشريط الإخباريتقارير

مدارس الإدارة الذاتية: انتهاء عام دراسي “صعب”

ولاتي نيوز/ الحسكة – عدلة إسماعيل

أنهت هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية، أمس الخميس، امتحانات الفصل الدراسي الثاني في 3116 مدرسة تابعة لها، بعد تقييم الطلاب خلال عملية بدأت بالمذاكرات وانتهت بتقييم المدرسين والإدارة للطالب في امتحانات نهاية العام الدراسي، وسيتم توزيع الجلاءات على الطلاب في الثلاثاء القادم.

بينما تتحضّر المدارس التابعة للنظام للبدء بالامتحانات في الأسبوع القادم والانتهاء منها قبل عيد الفطر ونهاية رمضان.

صعوبة الامتحانات

ومع أنّ التدريس في المدارس التابعة للنظام السوري قد انحسر لصالح مدارس الإدارة الذاتية إلى عدد قليل منها في المربعات الأمنية إلا أنّها لا تزال تستقبل العديد من التلاميذ والطلاب، وهي تعتمد نظام الامتحانات الفصلية والنهائية، وكذلك امتحانات الشهادات الإعدادية والثانوية.

ويجد الأهالي أنّ توقيت الامتحانات لهذا العام في رمضان قد أدى إلى صعوبات كونها في شهر رمضان، وهو بحسب عبير وهي مدرّسة في أحد المدارس الابتدائية “وقت محرج، حيث أنّ المناهج صعبة” وما يزيد من هذه الصعوبة هو “انشغال الأهل برمضان، يُضاف إليها الظروف المحيطة”.

وبحسب المدرّسة عبير فإنّ كثيرا من الأهالي لا يأبهون بالامتحان الأخير ويريدون فقط انتهاء الامتحانات وبدء العطلة الصيفية، وبالنسبة للامتحانات فلها “رهبة، وبالتأكيد فالطالب يجد صعوبة لأنّها لا يستطيع الاعتماد على الدروس المدرسية فقط.

وتكتظّ المدارس التي تتبع التربية بالطلاب والتلاميذ ما يجعل عملية الفهم غير مكتملة، وتحتاج إلى مجهود إضافي سواء من الأهل أو من التعليم بطرق خاصة.

وتقول رشا وهي أيضا مدرّسة في أحد المدارس الإعدادية أنّ “أجواء الامتحان تدفع إلى التوتر بالنسبة للطالب” وهو ما يتطلّب وقوف الأهل إلى جانب أبنائهم فترة الامتحانات.

إهمال التعليم

وقد تعرّضت العملية التعليمية لعدة نكسات ضربتها في الصميم ومنها عمليات الغش في الامتحانات وبخاصة الشهادات ومنها اليأس من التعليم، واعتبار الامتحانات ثانوية في حياة الطالب، ومنها تشتت الطالب ما بين الدراسة في مدارس الإدارة الذاتية والمدارس التي تتبع وزارة التربية السورية.

وتعزي شيرين عبد الرحمن إهمال الامتحانات إلى “كون أسرة الطالب من الأميين وهذا يشجّع الطالب على ترك المدرسة”.

لكن جيهان إسماعيل وهي ناشطة مدنية تقول بأنّ “إهمال المدارس والمعلمين واتباع أساليب غير صحيحة في عملية التعليم يؤدي إلى توتر الطالب”.

ومع الصعوبات التي تتعرّض العملية التعليمية إلا أنّ الكثير من الأهالي لا يزالون مصرّين على تلقّي أبنائهم التعليم، ويجتهدون للوصول بأبناءهم إلى الشهادات الثانوية والإعدادية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق