أخبارالشريط الإخباري

افتتاح مشفى الرقة الوطني.. تجاوز مرحلة

ولاتي نيوز

افتتح مجلس الرقة المدني، الاثنين، المشفى الوطني العام في المدينة، بعد خروجه عن الخدمة منذ ثلاث سنوات.

وكانت العمليات العسكرية التي جرت بين قسد ومسلحي تنظيم داعش قد أدّت لتضرر كبير في البنية التحتية، حيث تعرض أكثر من 90٪ من المشفى للدمار.

المشفى الذي دام العمل على اعادة إعماره وتأهيله أكثر من 8 آشهر، من المقرر أن يضم أقساما طبية مختلفة، وأهمها الجراحة العظمية وقسما خاصا بتركيب الأطراف الصناعية.

واقع صحي متردي

اعتمد أهالي الرقة بعد تحريرها من تنظيم داعش على النقاط الطبية الاسعافية بالدرجة الأولى، في تقديم الخدمات الطبية في ظل  هجرة اغلب الكوادر الطبية وتهدم المؤسسات الصحية، وساهم التحالف الدولي بتقديم بعض الخدمات العينية مثل تقديم 10 سيارات ودفعات متعددة من حاويات الادوية، كما ساهم التحالف الدولي في افتتاح الصيدلية المركزية في المدينة التي تبيع الادوية بحسم يصل الى  40٪.

وساهمت منظمات طبية دولية في تقديم خدمات طبية وبوجه خاصة للفقراء في المدينة وريفها، على غرار ما قامت به منظمة أطباء بلا حدود في تقديم الدعم الصحي لمن تعرضوا للألغام، وكذلك منظمة سيريا ريليف التي  قامت بإعادة تأهيل مشفى التوليد في المدينة. 

منظمة صناع الأمل

يشكل قسم تركيب الأطراف الصناعية في المشفى الوطني، أحد أهم الأقسام التي من الممكن أن يستفيد منها منظمة صناع الأمل حيث تختص المنظمة بتقديم الخدمات الطبية لمن تعرصوا للألغام الذي تركها مسلحي تنظيم داعش في المدينة.

ومنظمة صناع الأمل تأسست منذ نحو عام وتتألف من مجموعة من الأطباء والكوادر الطبية

وتعد منظمة صناع الأمل إحدى المنظمات التي تعمل بشكل طوعي بمجلس الرقة المدني، حيث تقوم من خلال عملها على تركيب الأطراف الصناعية لكافة الأعمار في مدينة الرقة، وبلغ عدد المصابين المسجلين عندها حالياً لنحو 1400 حالة بتر من كلا الجنسين من اللذين تعرضوا للألغام التي تركها تنظيم داعش وراءه ومعظمهم من الأطفال.

وافتتحت المنظمة في يناير الماضي مركزا لها في مدينة الرقة ويعمل فيها أكثر من 10 متطوعين من بينهم طبيب مختص بتركيب الأطراف الصناعية ومعالج فيزيائي، فيما يتواجد في المركز غرفتان، الأولى للمعالجة الفيزيائية والأخرى لجهاز تدريب المشي لمن لديه حالات الضعف بالمشي، وتدريب المصابين على التأقلم مع الطرف الصناعي.

تجاوز مرحلة

افتتاح المشفى الوطني في الرقة، جاء نتاج عمل دؤوب من الكوادر الطبية في الرقة التي تعاونت مع اللجنة الصحية في المجلس المدني للرقة، وتحدّت التهدم الكبير الذي تركه داعش وراءه، وهو يعتبر إنجازا خدميا لأهالي المدينة في سبيل التئام الجروح الذي تركها الارهاب واستكمال شروط البدء بحياة مدنية آمنة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق