الشريط الإخباريتقارير

ملتقى الفن التشكيلي في روج آفا في يومه السادس قبل أن ينطلق إلى قامشلو

ولاتي نيوز/ كوباني – شيرين تمو

اختتم الملتقى الثاني للفنّ التشكيلي في روج آفا اليوم الأربعاء أعماله، حيث كان قد بدأ منذ ستة أيام في مدينة كوباني، الملتقى الذي حمل شعار (إرادة الزيتون أقوى من إرهابكم) شارك فيه ستة وعشرون فنانا تشكيليا من شمال وشرق سوريا وبإشراف هيئة الثقافة في إقليمي الجزيرة والفرات.

ولفتت روضة حسن الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في إقليم الجزيرة أنّ الملتقى يجري تنظيمه في كل سنتين لمرة واحدة، وقالت لـ ولاتي نيوز “إن الفنانين المشاركين في السامبوزيوم هم 26 فنانا تشكيليا من كوباني وعفرين والجزيرة، من المكونين العربي والكردي”.

ومن المقرّر أن يقوم المشاركون بنهاية اليوم، الانطلاق بلوحاتهم التي أنجزوها في الملتقى إلى مدينة قامشلو ليقوموا بعرضها في صالة محمد شيخو للمشاركة في المعرض السنوي الرابع للفنّ التشكيلي في روج آفا.

بيريفان حمشو وهي فنانة تشكيلية من مدينة عفرين تحدّثت لـ ولاتي نيوز عن أهمية الملتقى بقولها “أهمية هذا الملتقى تكمن في اجتماع الفنانين من روج آفا وشمال سوريا في مكان واحد، ليعبّر كلّ واحد عن إحساسه بريشته وألوانه”، ولفتت حمشو إلى أهمية الملتقى في تعرّف الفنانين على بعضهم البعض، وعن موضوع لوحتها المشاركة في الملتقى تقول حمشو “لوحتي تتكلم عن طبيعة عفرين من خلال تجسيد المرأة الكردية العفرينية بزيها الكردي، حيث يظهر التعب والمعاناة على ملامحها، إلا أن الشمس تشرق خلفها ما يوحي بمستقبل مشرق لها ولمدينتها).

ليلان جمال مسؤولة المكتب الإعلامي في هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة وعضو في اللجنة التحضيرية للملتقى الثاني للفن  التشكيلي في روج آفا قالت لـ ولاتي نيوز ” كنا نتمنى أن يقام هذا الملتقى في مدينة عفرين، لكن الظروف غير متاحة” لكنّها لم تخفي أملها في أن يكون الملتقى القادم في مدينة الزيتون عفرين.

وقدّم الفنانون المشاركون ثلاثين لوحة تشكيلية، بحيث استطاع بعضهم تقديم أكثر من لوحة، وقال حنيف حمو فنان تشكيلي من مدينة عفرين لـ ولاتي نيوز إنّ “لوحتي تعبر عن أيام الحرب التي عاشتها عفرين، وعن القتل والتهجير، أحاول أن أعبّر عن كل هذا بأسلوبي التجريدي التعبيري تظهر في لوحتي الأشخاص وخاصة النساء ،البيوت المدمرة، القصف، الألم، التشرد”. إلا أنّ حمو لفت إلى أنّ لوحته التي يطغى اللون الأسود عليها والمتمثّل بالسواد الذي غشى المدينة يحمل إضافات لألوان زاهية في أكثر من مكان في اللوحة لتعبّر عن الأمل في العودة إلى عفرين.

وشارك في الملتقى أيضا صُنّاع التماثيل الحديدية، حيث قدّم نشأت عمي وهو فنان تشكيلي من مدينة كوباني عملين من مادة الحديد، وقال  لـ ولاتي نيوز “أعتمد في أعمالي على مخلّفات الحرب وأصنع التماثيل الحديدية، أحد التمثالين اللذ ين شاركت فيهما في هذا الملتقى يرمز إلى ثقل الحمولة والتعب، والآخر يتجسّد في شخصية الأم الحنونة التي تحتضن طفلها بدفء في إشارة إلى التشبث بأرض الوطن”

يذكر أن هذا الملتقى الذي يقام في مدينة كوباني، هو النسخة الثانية من الملتقى الذي أقيم لأول مرة بمدينة قامشلو تحت شعار “الفن يبني الجسور بين الشعوب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى