الشريط الإخباريحوارات

خبات محمد: ميثاق العمل المشترك يسعى الى بناء مرجعية سياسية كردية

ولاتي نيوز

حمل توقيع ميثاق العمل المشترك بين حزبي الوحدة والتقدمي إشارات تبلور طرف سياسي كردي يسعى الى تغليب لغة الحوار مع دمشق، كما فتح باب التساؤل عن الاضافة التي يمكن أن يقدمها الى جماعة المشاريع السياسية الجماعية في وقت يبدو فيه الشارع الكردي غير راض عن التي تأسست مسبقا.

أكد خبات محمد عصو الهيئة القيادية في حزب الوحدة الكردي ل ولاتي نيوز أن ميثاق العمل المشترك اضافة مهمة للحراك السوري كونها بين حزبين مهمين في اللوحة السياسية الكردية بحسب تعبيره. مضيفا بأنه يسعى الى بناء مرجعية سياسية كردية منبثقة من مؤتمر شامل للحركة الكردية
واعتبر محمد أن الميثاق خطوة مهمة في ترتيب البيت الكردي الذي يمكنه من ان يشكل رافعة للحل السياسي في سوريا مستندة على قرار الأمم المتحدة 2245.

وفيما يخص الحد الأدنى من الحقوق التي يمكن أن يقبلوا في الحوار مع دمشق كخيار يطرحونه، وعن أهمية الميثاق كونه مع طرف يشاركهم في مسألة الميل الى الحوار مع دمشق أكد محمد بأنهم يفضلون لغة الحوار والتفاوض على سواها مع كل الأطراف ودمشق هي عاصمة الدولة السورية وأي حل نهائي للازمة السورية والقضايا العالقة لابد ان يكون من دمشق موضحا أن النضال من اجل انتزاع الحقوق المشروعة لن ينتظر منح او عطايا من قبل احد.
ومضى محمد بالقول ” وهذا ما تم التأكيد عليه في الوثيقة الموقعة بين الحزبين على وجود الكرد كمكوّنٍ تاريخي وأصيل، يشكّلُ جزءاً لا يتجزّأُ من الشعب السوري، وثاني أكبر قومية تعداداً في البلاد بعد المكوّن العربي، له كاملُ الحق في حمايةٍ دستوريةٍ للغته الأم، والتمتع بحقوقه القومية المشروعة”

  • المجلس الوطني يقول إنه يحاور دمشق من بوابة الائتلاف السوري والمجتمع الدولي، ويقال أن مجلس سوريا الديمقراطية يعتمد على الولايات المتحدة للضغط على دمشق للقبول بواقع كردي، السؤال هو أنتم ماذا تملكون من أدوات للحوار، سيما أنه يتم انتقادكم من قبل البعض بأنه يشوش على عمل البقية ؟
    وبخصوص الانتقادات التي تطال كل من الوحدة والتقدمي في عدم امتلاكه أدوات سياسية تمكنهم من الحوار مع دمشق في وقت يحاور فيه نظرائه السياسيين دمشق من نوافذ دولية، المجلس الوطني الكردي من بوابة الائتلاف والمجتمع الدولي، ومجلس سوريا الديمقراطية من بوابة دعم التحالف ضد الدولي ضد داعش أوضح محمد إنهم يعتبرون ميثاق العمل المشترك بين حزبيهما خطوة في تجاه ايجاد مرجعية سياسية كردية من حقها وواجبها الدفاع عن القضية الكردية في سوريا، وتابع بالقول “هناك معطيات جديدة يفرضها الواقع السياسي الان وفي هذه اللحظة وياتي هذا الحراك بعد احتلال عفرين والانتصار التاريخي لقوات سوريا الديمقراطية في الباغوز على داعش مع ما تجلبه هذه المعطيات من تحديات حقيقية تفرض علينا ترتيب البيت الداخلي لمواجهتها”
    وبالنسبة لسؤال ولاتي نيوز حول عدم دعوة بقية أحزاب التحالف الى التوقيع على ميثاق الشرف، وفيما اذا كانت الخطوة هذه هي هروب لحزب الوحدة من اطار سياسي “التحالف” لم يستطع تحقيق الدور المطلوب منه قال محمد “يبقى التحالف الوطني الكردي في سوريا عنوانا سياسيا مهما يؤدي واجبه في خدمة قضيته الكردية والسورية”
    وتابع محمد “نحن لم نبحث عن مزايا وهمية ما يشغلنا ونناضل من اجله هو وقف سفك الدم السوري والمساهمة في ايجاد حل سياسي للازمة السورية مستندة على قرارات الشرعية الدولية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى