أخبارالشريط الإخباري

الحكومة السورية تعلن عن تسهيلات لاستلام القمح والإدارة الذاتية تؤكد أن السعر المتدني مقابل التعليم والخدمات


ولاتي نيوز


قالت الحكومة السورية في بيان صحفي، الاثنين، إنها اتخذت جميع الاجراءات المناسبة لتذليل العقبات أمام استلام الحبوب من الفلاحين.
وطلب مجلس الوزراء من وزارات الإدارة المحلية والأشغال العامة والزراعة والداخلية الاستعداد على مدار الساعة من خلال المحافظين والمديريات في المحافظات لإخماد أي حرائق قد تحصل نتيجة الأعشاب الكثيفة هذا العام، ومنع وصولها للمحاصيل الزراعية الإستراتيجية، حيث تم خلال الـ48 ساعة الماضية إخماد 175 حريقا في جميع المحافظات، والعمل بفعالية عالية لاستقطاب محصولي القمح والشعير وتقديم التسهيلات اللازمة لذلك.
وبحسب البيان فقد شكل مجلس الوزراء لجنة مركزية للمتابعة اليومية لعمليات استلام الحبوب في جميع المحافظات، وتم الطلب من الوزراء القيام بجولات ميدانية إلى أماكن زراعة المحاصيل والوقوف على عمليات الاستلام وتذليل جميع العقبات، والتأكد من عمل مخابر الجودة والمعايير المعتمدة لاستلام الكميات.

ويلاحظ اهتماما كبيرا من الحكومة السورية بمحصولي القمح والشعير، حيث رفعت سعر مادة القمح عشر ليرات عن السنة الماضية لتصبح 185 ل س بخلاف الادارة الذاتية التي حددت سعرا أقل من سعر السنة الماضية ب25 ل س، وهو ما جر عليها انتقادات واسعة من أوساط مختلفة.
وبرر عبد حامد المهباس رئيس المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تسعيرة القمح بأنها جاءت بعد دراسة واسعة وشاملة بهذا الخصوص.
ودافع المهباش عن التسعيرة المتدنية في تصريح صحفي عقب انتقادات وجهت للادارة من قبل الفلاحين بالقول “بعد دراسة كاملة عن الموضوع مع كامل المسؤولين تم اعتماد السعر ونعتقد أنه مناسب للفلاح، ولم نترك مجال لتلاعب التجار بمحاصيل الفلاحين، وسنستوعب كافة المحاصيل وافتتحنا لهذا الغرض عدة مراكز على كامل جغرافيا شمال وشرق سوريا”.

ونفى المهباش نية الإدارة الذاتية المتاجرة بالقمح على حساب الفلاحين مؤكدا “لن تخرج حبة قمح واحدة خارج المنطقة، هدفنا من ذلك خدمة أهلنا في شمال وشرق سوريا”.

ووفقا لتصريح المهباش فإن الإدارة الذاتية ستعوض المواطنين بخدمات أخرى مقابل السعر المتدني للقمح بقوله “كل شيء سينعكس إيجاباً على الفلاح خلال الموسم القادم، وستُؤمّن لهم الأسمدة والبذور وغيرها من حاجيات الزراعة، ولم تحدد هذه التسعيرة إلا بعد دراسة واسعة وشاملة بهذا الخصوص”.

وأضاف المهباش إلى أن “الادارة الذاتية لديها التزامات ومجالات وقطاعات عديدة يتم العمل عليها، لا نعني بقطاع الزراعة فقط، وإنما هناك قطاعات أخرى كالتربية والتعليم والخدمات والصحة وعدة مجالات يتم العمل عليها ويجب النظر إلى الأمور من عدة جوانب وليس من زاوية واحدة”.
الإدارة الذاتية من جهتها شكلت لجنة طوارئ لمواجهة الحرائق وعملت على إخماد حريق نشب قبل أيام في ريف تربسبيه بالتعاون مع الأهالي إلا أن مايدعو للاستغراب هو أن تقوم الإدارة الذاتية بفرض ضريبة غير معلنة على الفلاحين من خلال القول إن السعر المتدني هو مقابل الخدمات الرئيسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى