الشريط الإخباريتقارير

تعاميم الإدارة الذاتية عن الأمبيرات.. لاحياة لمن ينفذ


ولاتي نيوز- حسام اسماعيل

تحسنت خلال الأشهر الماضية بشكل ملحوظ خدمة الكهرباء في مدينة قامشلو ومدن كردية أخرى، بعد قيام لجنة الطاقة في الإدارة الذاتية بإصلاح عنفة إضافية من عنفات الكهرباء في محطة السويدية.
إلا أنه يبدو أن الإضافة الجديدة لم تنعكس إيجابا على الأهالي الذين لا يزالون يدفعون لأصحاب مولدات الكهرباء رسم الاشتراك المتفق عليه مسبقا رغم أن تحسن الكهرباء وفر عليهم إطفاء مولداتهم عدة ساعات ضمن الساعات المتفق عليها للعمل.

وكانت الإدارة الذاتية قد أصدرت الأسبوع الفائت تعميماً يقضي بإلزام أصحاب المولدات على تعويض الأهالي في مدينة قامشلو بساعات إضافية من الكهرباء بدلاً عن الساعات التي تصل فيها الكهرباء الحكومية خلال مواعيد كهرباء الأمبيرات.
جاء ذلك بعد شكاوى من السكان بدفعهم اشتراكات الأمبيرات كاملة لأصحاب المولدات دون تخفيض على الرغم من تشغيلها لساعات قليلة مقارنة بالمدة السابقة. بعد تحسن وضع الكهرباء.
وقالت لجنة الأمبيرات في الإدارة الذاتية في تعميمها إنه يجب “تعويض المواطنين كل ساعتين من انطفاء المولدة أثناء توفر الكهرباء النظامية بساعة واحدة في اليوم الذي يليه”.
وأضافت اللجنة أن التعميم جارٍ لمدة شهر فقط من تاريخ صدوره في حين حذرت أصحاب المولدات بتعرضهم للمسائلة القانونية في حال عدم تقيدهم بما ورد في مضمون التعميم.

وشهدت مدن الجزيرة خلال الشهرين الماضيين تحسناً ملحوظاً في وضع الكهرباء العامة (النظامية).إذ تصل بمعدل 15 ساعة متقطعة يومياً جراء ارتفاع مخزون السدود إثر الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال فصل الشتاء وأعمال الصيانة لبعض محطات التوليد في المنطقة .
ويأتي ذلك بعد معاناة في انقطاعها والاعطال المتكررة في الشبكات، منذ أكثر من 6 أعوام. واللجوء إلى المولدات الخاصة وتفعيل نظام الأمبيرات.
زهر الدين عمر وهو من أهالي حي قدوربك في قامشلو قال لولاتي نيوز اليوم الثلاثاء إنه: “على الرغم من صدور التعميم إلا أنه لا يوجد أي تطبيق من أصحاب المولدات لمضمونه”.
وطالب عمر الجهات المعنية في الإدارة الذاتية بـ “متابعة الموضوع والوقوف على سير عملية التنفيذ والمطالبة باتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الأهالي”.
ويرى خوشناف علو من أهالي حي الأربوية وسط المدينة أن “الواجب هو التعويض في السعر أكثر منه بتشغيل المولدة عند انقطاع التيار العام نظراً لكثرة الساعات التي تأتي فيها الكهرباء النظامية “مشيراً إلى أن” الموضوع يحتاج إلى نوع من الضمير بغض النظر عن صدور تعاميم. وصفها علّو بأنها ماهي إلا قرارات على أوراق دون إنجاز ما فيها أو متابعة تنفيذها”.
وكانت لجنة الأمبيرات قد أصدرت مطلع أيار/مايو الجاري قراراً يمنع أصحاب مولدات الأمبيرات الخاصة في مدينة سري كانيه من تحصيل اشتراكات الأهالي الشهرية قبل استكمال عدد ساعات التشغيل المحددة، ما أدى بأصحاب تلك المولدات بتقديم شكاوى دفعت اللجنة لإصدار قرارٍ جديد حددت فيه رسم الاشتراك الذي يجب أن يدفع المواطنون وهو مبلغ مئتان وخمسون ليرة سورية كاشتراك لكل أمبير عند تشغيل المولدة أقل من مئة ساعة شهرياً.

في السياق وبعد شكاوى مقدمة من السكان أصدرت الإدارة الذاتية يوم الخميس الفائت تعميماً يلزم أصحاب المولدات في مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد بتخفيض سعر الأمبيرات الشهرية إلى 750 ليرة سورية في المناطق التي تشهد فيها الكهرباء تحسناً. على أمل البدء بهذا القرار في شهر أيار الحالي. مع استمرار العمل بمضمونه طيلة فترة عملية التحسن.

ويعتمد أهالي مدن وبلدات المنطقة منذ بدء الأزمة السورية على المولدات الخاصة “الأمبيرات” من خلال الاشتراك الشهري، إذ تتراوح قيمة الأمبير الواحد بين 1200 و1800 ليرة سورية، بمعدل 8 إلى 10 ساعات يومياً من الكهرباء، وهو رقم كبير بالنسبة لمنطقة تعاني من تدني مستوى الدخل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق