أخبارالشريط الإخباري

قوى سياسية ومجتمعية ترفض تسعيرة القمح: “لاتستغلوا تعب وعرق الفلاحين”


ولاتي نيوز

تواصل أوساط سياسية ومجتمعية لليوم الثالث على التوالي التعبير عن استيائها ورفضها لقرار لجنة الاقتصاد في الإدارة الذاتية الخاص بتسعيرة مادتي القمح والشعير.

ووصف التحالف الكردي في سوريا القرار بأنه خطوة غير مدروسة من قبل هيئات الادارة الذاتية وأكد إن “القرار صدمة للمزارع، الذي تحمل تكاليف انتاج باهظة.. وكان على أمل أن تقوم الإدارة الذاتية برفع سعر شراء المحاصيل الزراعية بشكل يتناسب مع التكاليف الانتاجية، و إيجاد الأرضية التنافسية مع الأسعار التي حددتها الحكومة السورية لشراء هذه المحاصيل، حيث تم تحديد سعر شراء القمح ب 185 ل . س / كغ أما الشعير ب 130 ل . س / كغ “

وحذر التحالف في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن تقوم الادارة الذاتية بإجبار المواطنين على بيعها لهم بالقول ” سيلجأ المزارع إلى بيع محصوله إما للحكومة السورية، مع احتمالية دخول المنطقة في أزمة فقدان الطحين كما مرت بها قبل فترة، أو سيضطر لبيعها للتجّار في السوق السوداء مما يعرضه للابتزاز، والأخطر من ذلك أن تلجأ الإدارة الذاتية إلى إجبار المزارع على بيع محصوله لها بهذه الأسعار”.
ودعا التحالف الكردي الذي يضم اربعة أحزاب كردية الادارة الذاتية الى العدول عن القرار واصفا إياه بأنه مجحف للمزارع ومسيء للإدارة مشيرا الى ان القرار سيزيد الهوة بين الادارة الذاتية والمواطنين.
من جهته اعتبر محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي القرار بأنه مجحف وظالم بحق المزارعين مطالبا الادارة الذاتية بالعدول عن القرار.
وحذر موسى في بيان اليوم الثلاثاء من تبعات القرار بالقول “الجهة التي أصدرت هذا القرار لم تعر أي اهتمام لتبعاتها السياسية والاجتماعية وانعكاساتها السلبية على المكتسبات التي تحققت بدماء الآلاف من أبناء وبنات شعبنا”

وأعرب موسى عن استغرابه أن يكون سعر الكيلو الغرام الواحد من القمح لموسم 2018م بـ /175/ ل.س وفي موسم 2019م بـ /150/ ل.س، مشيرا أن الدولار في تصاعد مستمر، وكافة المواد الغذائية الموجودة في الأسواق في تصاعد مستمر أيضاً محذرا من ذهاب المحصول للنظام ان لم تعمل الادارة على تحقيق توازن بين سعرها والسعر الذي حددته الحكومة السورية.

ومنذ صدور القرار ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات والانتقادات وغلب على معظمها خيبة الأمل بالقرار وقال مسعود محمد وهو أكاديمي وأستاذ في جامعة روج افا ” لاتستغلوا عرق وتعب الفلاحين، اجعلوهم سعداء هذا العام، اساسا هالموسم طفرة وقد لا يتكرر لعقود”.
الملاحظ في ردود الفعل أنها جاءت من مختلف شرائح المجتمع، كون المجتمع الكردي في أغلبه يعيش على الزراعة وهذا يعكس جحم الضرر الذي سيتسبب به القرار، وأهمها فقدان الثقة بإمكانية إصلاح الادارة الذاتية لمواطن الخلل فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى