أخبارالشريط الإخباري

جيمس جيفري : نحاول أن نلعب دورا توفيقيا بين قسد وتركيا


ولاتي نيوز

أكد جيمس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص في سوريا مواصلة واشنطن العمل على ايجاد حل توفيقي بين قسد وتركيا نافيا وجود نوايا أمريكية للانسحاب من سوريا.
وقال جيفري خلال جلسة الكونغرس للاستماع إلى تقريره حول نشاطه الدبلوماسي بخصوص الأزمة السورية ومستقبل النفوذ الأمريكي في سوريا “لم نتحدث أبداً عن سحب قواتنا الجوية من سوريا، ونحاول أن نلعب دوراً توفيقياً ونقنع (قسد) وتركيا بعدم التصعيد، وإقامة منطقة آمنة لم نحدد أبعادها بعد، لكن ستكون القوات المحلية من يشرف عليها، وستملك فيها تركيا نقاط مراقبة، وستملك أمريكا أيضاً كلمة فيها”.
و عبر جيفري عن تمسك بلاده بالحل الدبلوماسي كسبيل للانتهاء من الحرب التي تدور في البلاد منذ 8 سنوات “نؤمن أن هذا الصراع يجب أن ينتهي وأن المأساة المترافقة مع الحرب ستزداد إذا خرجنا”. مؤكدا ثبات واشنطن على موقفها برحيل الاسد بالقول “واشنطن لا تؤمن بحل يستمر الأسد فيه بقتل شعبه، إذ وبعد كل المساعدة الروسية استعاد 60 بالمئة فقط من سوريا، ولا يزال نصف شعبه تقريباً لاجئاً أي 11 مليون سوري فروا من بلادهم”.
وتحدث جيفري عن المهام الجديدة للقوات الأمريكية بعد الانتهاء من تنظيم داعش جغرافيا بالقول “الرئيس كان واضحاً في إعلانه بأنه سيسحب القوات المقاتلة (فيزيائياً) على الأرض بعد هزيمة تنظيم داعش، وأن شكل مهام القوات هو ما سيتغير، والرئيس كان يعتقد أن بعض حلفائنا الآخرين من الناتو سيحلون مكاننا، ولكن هذا لم يحدث واشترطت القوى الغربية الأخرى بقاءنا لتبقى”.

وأضاف “لم نتحدث أبداً عن سحب قواتنا الجوية من سوريا ولم نقل أبداً إننا سنسحب القوات الجوية التي تحمي شمال شرق البلاد، وكان الرئيس ترامب حين زار العراق بشكل مفاجئ قال إننا سنبقى نستعين بقوات المنطقة لنحافظ على الاستقرار في العلاقة مع الأكراد”.
وأكد جيفري أن المهام الجديدة للقوات الأمريكية هي التأكيد على انهاء داعش واخراج القوات الايرانية بقوله “إن أهداف أمريكا هي هزيمة تنظيم داعش وعدم السماح له بالعودة، وإخراج القوات الإيرانية من الأراضي السورية والدفع لحل سياسي كما نريد من كل جهة ندعمها أن تتحمل مسؤوليتها بالتشارك معنا في هذه الأهداف وخاصة مقاتلة التنظيم وعدم السماح لإيران بالحصول على مكاسب من سوريا”.
وأشار جيفري الى وجود توافق دولي حول سوريا مشيرا ان وزير الخارجية مايك بومبيو أجرى اجتماعاً “مثمراً” مع بوتين والمواقف حول سوريا باتت “أقرب مما مضى”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق