أخبارالشريط الإخباري

الإدارة الذاتية تقرر إعادة قسم من نازحي الهول إلى ديارهم بكفالة عشائرية


ولاتي نيوز

قررت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الخميس، إعادة النازحين المتواجدين في مخيم الهول إلى ديارهم ابتداءً من السبت القادم.

ووفقا لوسائل إعلام محلية كانت مدعوة لمتابعة مجريات الاجتماع فإن وفدا من الإدارة برئاسة رئيسي المجلس التنفيذي حامد المهباش وبيريفان خالد قاما بزيارة المخيم، لهدف بحث أوضاع المخيم مع المسؤولين فيه والاجتماع الذي حضره أيضا شيخموس أحمد مسؤول المخيمات في شمال شرق سوريا ومستشار مخيمات إقليم الجزيرة روجهات علي. قرر إعادة النازحين المتواجدين في المخيم بناءً على توصيات ملتقى العشائر السورية الذي انعقد في عين عيسى في الثالث من أيار الجاري.

وبحسب المصدر فإن الاجتماع ناقش الصيغة والسبل الأفضل لإعادة النساء والأطفال ممن هم من نازحين في مناطق شمال وشرق سوريا إلى ديارهم بعد تحريرها من مسلحي داعش، ولا سيما المناطق التي أصبحت آمنة بشكل كامل كنازحي مناطق “الرقة، الطبقة، ريف دير الزور الشمالي والمغربي، ومنبج”، كما تم مناقشة المقترحات التي من الممكن أن تسرع من عملية إعادة النازحين.
وعقب الاجتماع قالت بيريفان خالد الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية:”بناءً على مخرجات ملتقى العشائر السورية قمنا بزيارة المخيم وعقدنا اجتماع مطوّل قررنا فيه مع إدارة المخيم إعادة النازحين من أطفال ونساء مناطق شمال وشرق سوريا إلى ديارهم بكفالة شيوخ عشائر تلك المناطق، وبعد الانتهاء من الإجراءات الأمنية”.
ويعاني مخيم الهول من أوضاع خدمية وإنسانية صعبة، ويعيش فيه أكثر من 70 ألف يشكلون عبئا كبيرا على الإدارة الذاتية التي أرسلت العديد من النداءات للمنظمات الدولية لمساعدتهم في هذا الشأن دون تلقي الاستجابة المطلوبة وفقا لما أكده مسؤلو المخيم أكثر من مرة.
إلى ذلك قالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان اليوم الخميس إن النازحين في مخيم الهول يفتقرون إلى الاحتياجات الرئيسية مثل مياه الشرب والصرف الصحي ما يشكل سببا لانتشار الأمراض.
ودعا البيان إلى توسيع نطاق الاستجابات الطارئة والسماح لمنظمات الإغاثة بالوصول إلى كافة أقسام المخيم ومعاملة ‏جميع الناس بطريقة عادلة وإنسانيّة.

وكشف البيان عن تعرض سكان المخيم لتمييز تبعا لجنسياتهم بالقول “وفي حين تتوفر بعض خدمات الرعاية الصحية الأساسيّة، إلا أنها غير مُوزّعة بشكل جيد أو على قدم المساواة بين ‏جميع سكان المخيم. فالمنطقة “المرفقة” حيث يتواجد “رعايا البلدان الثالثة” هي عبارة عن منطقة مسورة مستقلّة ‏تستضيف 11,000 شخصٍ من جنسيات غير سورية، من بينهم 7,000 طفلٍ. وبسبب القيود الإضافية المفروضة ‏على هذه الفئة جراء المخاوف الأمنية للسلطات، فيمنع الناس من التنقل بحرية إلى الأقسام الأخرى من المخيم ‏حيث تتواجد بعض المرافق الصحية الأساسيّة. ولا يتوفر أمام الكثير من النساء الحوامل في المنطقة المرفقة سوى ‏خيار إنجاب مواليدهن داخل خيامهن.‏”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى