أخبارالشريط الإخباري

أزمة يكيتي: عقوبات بحق قياديين ترسخ الشقاق داخل الحزب

ولاتي نيوز

قالت اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردستاني إنها اتخذت قرار الطرد بحق كل من القياديين عبد الصمد خلف برو، وفهد شيخ سعيد وعضو اللجنة المنطقية في الحزب عبد الباقي يوسف.

وأضافت اللجنة في بلاغ، اليوم الأحد، إنها أمهلت حسن صالح عضو اللجنة المركزية في حزبها، مدة شهر، بالعدول عمّا يقوم به من أعمال تعارض قرارات المؤتمر والمس بوحدة الحزب.حسب تعبير البلاغ.

وأكد البلاغ بأن صالح “أمام فرصة أخيرة لإعادة النظر في موقفه و العودة إلى اجتماعاته الحزبية، و إلا سيُشمل بالقرار السابق”.

واتهم البلاغ قياداته بالعمل على شق صفوف الحزب، والقيام بخروقات تنظيمية، وعقد كونفراسات انشقاقية في إقليم كردستان.

وقال البلاغ بأنهم حاولوا استيعاب الخلاف داخل حزبهم وتدخل المجلس الوطني الكردي لحل الخلاف دون أن يأتي التدخل بثمار.
ويعاني حزب يكيتي منذ مؤتمره الثامن الذي أنهى أعماله في 23 كانون الأول 2018 من خلافات حادة بين تيارين سياسيين، تخللتها خلافات خلافات تنظيمية حول طريقة عقد كونفراسات الحزب في إقليم كردستان وخلافات سياسية حول الموقف من المستجدات السياسية في المناطق الكردية في سوريا، وبوجه خاص الموقف من الحوار مع الاتحاد الديمقراطي، والمنطقة الآمنة.

إلى ذلك أثار القرار الذي اتخذ بحق القيادي الكردي حسن صالح ردود أفعال واسعة من نشطاء ينتمون الى تيارات سياسية مختلفة ويعتبرون صالح إيقونة نضالية بالنظر الى اعتقاله أكثر من مرة من قبل النظام السوري وقوات أسايش الإدارة الذاتية وقال الصحفي حمزة همكي ” لو اتفق وخيرت بين الشخصيات والأحزاب الكردية في سوريا..لاخترت حسن صالح.هذا الرجل شعب بمفرده..حسن صالح بكفة والحركة السياسة كلها بكفة”.
فيما اعتبر البعض إن قرار الطرد هو إعلان شق في صفوف الحزب وقال الناشط شمدين نبي “طرد يعني انشقاق يعني حاجة نكذب ع بعض المصالح الشخصية والدولار فوق عشرين سنة نضال”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق