الشريط الإخباريتقارير

توضيح بخصوص فساد القيادة المتنفذة في حزب يكيتي الكُردستاني- سوريا (سياسياً، تنظيمياً، أخلاقياً، مالياً)

خورشيد عليكا

باحث اكاديمي وعضو لجنة منطقية لحزب يكيتي كردستاني- سويا

مُنذ ما يقارب خمس سنوات، وبالتحديد مُنذ بداية 2015 يمر حزب يكيتي الكُردستاني- سوريا في أزمة سياسية خانقة حيث تعطلت جميع هيئاتها ومنظماتها وبرنامجها السياسي وتم تغيير مساره في خدمة أجندات خارجية وتضائل ثقة الجماهير به بسبب مواقفه السلبية من إحتلال عفرين وإعتبار نفسه جزءً من الائتلاف الوطني السوري الذي يحتل عفرين ويقوم بتغيير ديمغرافي ممنهج فيها بالتعاون مع الكتائب الاسلامية المتشددة وقوات الاحتلال التركي وليس ككيان كُردي مستقل.

حيث صدر توضيح من قبل ما تسمى باللجنة المركزية لحزب يكيتي الكُردستاني- سوريا بتاريخ 14.05.2019 وتوضيح أخر 18.05.2019 تدعي فيها فصل وطرد خمسة كوادر حزبية مناضلة حيث نضال بعضهم تتجاوز الخمسة وثلاثين عاماً. وجاءت حسب ادعائهم بسبب الخروقات التنظيمية والاخلاقية والإساءات التي بدرت منهم تجاه رفاقهم وقيادة الحزب ونشر الاكاذيب وبسبب قيامهم بالخرق التنظيمي المُتعمّد والذي يهدف للنيل من هيبة الحزب ونشر الفوضى بين صفوفه وإتهامهم هؤلاء الرفاق بالتشويش على مؤتمر حزبهم الثامن؟

وهنا لا بد من الوقوف على كل هذه الادعاءات بالتفصل كي يتوضّح للشعب الكُردي ولرفاق وجماهير يكيتي الفساد السياسي والتنظيمي والأخلاقي والمالي لهذه القيادة المتنفذة التي تحركها رأس المال السياسي والرواتب التركية:

-لا توجد لجنة مركزية في الحزب لأنَّه حتى اللحظة لم تكتمل كونفرانسات الحزب لا في كُردستان سوريا ولا في أوروبا وأغلبية اللجان المركزية في الداخل وبعض القياديين المناضلين الشرفاء لا يعترفون بالقيادة المتنفذة ولا بالمؤتمر الثامن للحزب ولم يعقدوا أي اجتماعات معهم، وبالتالي فأنَّه لا توجد لجنة مركزية للحزب في الداخل إنَّما هناك قياديين متنفذين في الداخل والخارج يسيرون الحزب وفق مصالحهم وأهوائهم الشخصية ويدعون بأنَّه تم إصدار توضيح باسم اللجنة المركزية للحزب.

أولاً- الفساد السياسي للقيادة المتنفذة:

1-حسب المبادئ الأساسية للحزب يمنع التعامل مع الدول الغاصبة لكُردستان وما عقد فؤاد عليكو لقاءات مع الاركان التركية “حسب تصريحه المتلفز على قناة روداوو” وعقد إبراهيم برو لقاءات مع جهات أمنية تركية في تركية وخارجها وحصولهم على رواتب من تركية كأعضاء في الهيئة العليا للمفاوضات في الائتلاف وفي الهيئة السياسية للائتلاف إلا خرقاً واضحاً وفاضحاً للمبادئ الاساسية للحزب.

2-حديث فؤاد عليكو على الاعلام الالكتروني والمرئي خلال إجتياح الجيش التركي لعفرين بأنَّه اجتمع مع الأركان التركية ويتواصل مع ست كتائب لدخول عفرين من أجل تحريرها من حزب الإتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكُردستاني وكما قام بعقد العديد من اللقاءات في مكتب المجلس الوطني الكُردي في استنبول مع قادة الكتائب الإسلامية المتشددة خلال دخولهم عفرين وبعدها ووزع أرقام قادة الكتائب على رفاق الحزب في استنبول من أجل التواصل معهم في عفرين وذهابه إلى عفرين مع شخص أخر بعد أن احتلتها تركيا وبالتالي فأنَّه من أحد الشخصيات المسؤولة عن الإحتلال التركي لعفرين.

3-إدعاء إبراهيم برو كرئيس المجلس وسكرتير يكيتي على الإعلام  بأنَّ تركيا والكتائب الإسلامية تحارب حزب العمال الكُردستاني ولا تحارب الكُرد في عفرين وبالتالي وفر برو وعليكو الارضية والغطاء للقوات التركية والائتلاف لإحتلال عفرين.

4-جميع الوثائق بخصوص القضية الكُرديَّة في سوريا التي وقعها برو وعليكو باسم المجلس مع الائتلاف كانت عبارة عن حبر على ورق ولم يحققوا غير الحقوق الثقافية للشعب الكُردي بل العكس ببقائهم في الائتلاف يطبقون استراتيجية تركيا ضد الشعب الكُردي في كُردستان سوريا وذلك بممارسة القتل والتشريد والتتريك ضد الكُرد وخاصة كما حدث ويحدث بشكل يومي في عفرين المحتلة.

5-إنَّ ادعاء برو بإعتباره كان رئيس المجلس الوطني الكُردي لمدة سنتان وأربعة أشهر وسكرتيراً ليكيتي لمدة ستة سنوات وسكرتيراً حالياً للحزب “سليمان أوسو السكرتير الشكلي” وعضو الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض وعضو لجنة تفاوض في جنيف وعضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكُردي والآمر الناهي في الحزب بأنَّه حقق الكثير للشعب الكُردي فأنَّها أيضاً مجرد تضليل فأنَّه دوماً من خلال فشله كان يُصرّح على قناة روداوو ليوحي للشعب الكُردي وللمجلس ولرفاق يكيتي بأنَّه “يناضل” في سبيل حقوقه لكنه كان يفشل وكان يغطي على فشله بلقاءات تلفزيونية لتضليل الرأي العام الكُردي كما حدث وبعد فشله في رياض 2 سافر إلى لندن وطلب من قناة روداوو الفضائية عقد لقاء مباشر في الشارع ليوحي بأنَّه يتواصل مع البريطانيين بخصوص حقوق الكُرد، كما أنَّه بعد فشله في جنيف طلب من ممثلية المجلس في أوروبا وبالتحديد في ألمانيا القدوم بالباصات إلى سويسرا للإحتجاج أمام مقر جنيف حيث تجري هناك مفاوضات بين المعارضة والنظام فقط لينزل برو للشارع أمام المحتجين ويقول للمعارضة هنا الكُرد يتظاهرون للمطالبة بحقوقهم ولكن كان من الأفضل لبرو عقد مؤتمر صحفي وبيان فشله السياسي وليس الدعوة للإحتجاج الشكلي أمام جنيف.

6-بعد التصريحات المتكررة لبرو وعليكو ضد حزب الإتحاد الديمقراطي وربطها بحزب العمال الكُردستاني قام الاعلام التركي بترجمتها وتسليم تصريحاتهم إلى الأوربيين والأمريكيين وعند دفاع الامريكيين والاوربيين لمساندة الكُرد في عفرين ضد الاحتلال التركي والكتائب الإسلامية المتشددة التابعة للائتلاف لها كان المسؤولين الأتراك يقدمون تصريحات برو وعليكو لهم وكانوا يؤكدون بأنَّ حزب الإتحاد الديمقراطي حزب إرهابي ويمارس الإرهاب ضد الشعب الكُردي وبالتالي لم يعد هناك إمكانية لدفاعهم عن الكُرد بسبب تصريحات برو عليكو وتصريحات الائتلاف التي أكدت بأنَّ حزب ب ي د إرهابي وحيث أنَّ المجلس الوطني الكُردي جزء من الائتلاف. 

7-إن ذهاب برو وإلتقاطه لصور في الولايات المتحدة الأمريكية أمام البيت الأبيض ليوحي لرفاق الحزب وللمجلس بأنَّه كان في البيت الابيض في واشنطن عبارة عن تضليل فتم دعوته عن طريق منظمة تابعة للإخوان عن طريق تركيا إلى واشنطن.

8-لم يحقق برو وعليكو أي تقدم بخصوص القضية الكُرديَّة خلال السنوات الماضية على أرض الواقع ولم يقوما بتشكيل مؤسسات تكنوقراطية مختصة ليبقوا بذلك مسيطرين على الوضع السياسي وفقاً لمصالحهم ووفقاً للأجندات التركية.

9-خلال لقاء اللجنة المركزية للحزب قبل ما يزيد عن سبعة أشهر في هولير وخلال مناقشة الموقف من الإحتلال التركي تحدث المحامي محمد مصطفى وأكد بأنَّ تركيا لا تعتبر محتلة لعفرين بينما المحامي فهد شيخ سعيد تحدث بكل شفافية وبين بوضوح ووفقاً للقانون الدولي بأنَّ تركيا محتلة لعفرين وتمارس التتريك لكن غضب إبراهيم برو وقال لا بد من أن نجري تصويتاً في اللجنة المركزية لنرى هل هي إحتلال أم لا فحينها غضب الاستاذ حسن صالح وحاول مغادرة الإجتماع بسبب تصرفات برو وتكتله الذي يمثل الاغلبية في قيادة الحزب وتصويته على القانون الدولي في سابقة خطيرة في الحزب.

10-إدعاء نواف رشيد في تصريح على قناة روداوو الفضائية بأنَّه لا يوجد تغيير ديمغرافي في عفرين وإنَّ الائتلاف شركائهم في سوريا وسيتم إلغاء المستوطنات في الجزيرة عن طريقهم؟

11-المطالبة المتكررة لكل من عليكو وبرو بمشاركة تركيا في إدارة المنطقة الأمنة في شرق الفرات ومطالبتها بلعبها دور رئيسي في إدارتها، وكان قد أصدر الائتلاف العديد من التصريحات من أجل تطبيق نموذج عفرين في شرق الفرات وصرح أردوغان وحكومته في أكثر من مرة بأنَّهم مستعدين بالبدء ببناء الوحدات السكنية في شرق الفرات لتوطين ملايين اللاجئين العرب فيها وبالتالي سيحدث هناك تغيير ديمغرافي كلي ويصبح الكُرد أقلية في مناطقهم التاريخية.

12-مرور أكثر من خمسة أشهر على مؤتمر الحزب ولا تسمح القيادة المتنفذة رغم إصرار الرفاق المتكرر في كل منظمات الحزب بإصدار بيان تؤكد على إحتلال عفرين من قِبل تركيا والكتائب الاسلامية المتشددة التابعة للائتلاف.

13-بعد إحتلال عفرين طالبت منظمات الحزب ورفاق الحزب في كل مكان بضرورة إنسحاب قيادة الحزب المقيمة في استنبول إلى هولير وإغلاق مكتب المجلس في استنبول وتعليق العضوية في الائتلاف ولكن تم الرفض من قبل القيادة المتنفذة.

14-بعد إصدار موقع كُرد ستريت خبر مفبرك ضد بعض قيادات الحزب بحجة لقائهم بقيادات من قنديل في قامشلو ولم تصدر القيادة المتنفذة أي بيان على موقعها الرسمي يكيتي ميديا لنفي الخبر.

15-إصرار إبراهيم برو على إخراج أكبر قدر ممكن من القيادات إلى الخارج وتوجيههم إلى البلدان الأوربية وذلك لمصادرة قرار الحزب إلى خارج كردستان سوريا.

16-قيام إبراهيم برو عن طريق الخارجية الألمانية بتأمين اللجوء له ولعائلته في المانيا بدلاً من أن يؤمن اللجوء للمرضى ولعوائل الشهداء والمعتقلين علماً أنه كان مقيماً مع عائلته في هولير- إقليم كُردستان العراق وكان يحصل على راتب ثابت بقيمة 5000 دولار من حكومة الاقليم وكان ولا يزال مقيم في منزل تابعة لحكومة الإقليم في ارقى مناطق هولير وكان بإمكان جميع أولاده الدراسة في هولير شأنهم شأن جميع العائلات الكُرديَّة. 

17-بعد أن تم تسليم أرشيف الحزب لبرو في عام 2012 وذهابه إلى هولير وعند رجوعه واعتقاله على الحدود البرية من قبل الأمن العسكري قام بتسليم أرشيف الحزب للعقيد خضر علماً أنَّه كان بإمكانه تكسير فلاش ميموري أو رميها على الأرض.

18-تواجد شخص يدعى أبو فرقان مستشار الأمن التركي في كل اجتماعات الائتلاف الوطني السوري وتوجيهه حسب مصالح تركيا.

19-إحتكار برو القرار السياسي للحزب بعيداً عن البرنامج السياسي وأهداف ومبادئ الحزب من خلال احتكاره كافة المناصب لسنوات ورفضه تدويرها.

20-بتاريخ 24.03.2019 نشر القيادي حسن صالح على صفحته على الفيسبوك: موقف نصر الحريري غير مقبول قائلاً: الدكتور نصر الحريري رئيس هيئة المفاوضات كتب على صفحته (وحدة سورية أرضاً وشعباً هي خط أحمر، لا يمكن للشعب السوري أن يفرط به، وحديث الـ:PYD عن إدارة ذاتية وانتخابات لمجالس تشريعية هو أمر مرفوض قطعاً(. وأكد صالح كلنا ندرك أن معارضي الحقوق القومية لشعبنا الكُردي، دوماً يطرحون ذريعة وحدة سوريا أرضاً وشعباً. النظام يفعل هذا ويؤكد عليه، وتركيا وإيران تكرران ذلك، وحتى PYD نفسه يصر على وحدة سوريا.
موقف الحريري غير مقبول ويتناقض مع الأهداف التي اندلعت من أجلها ثورة الحرية والكرامة في سوريا. من واجب ممثلي المجلس الوطني الكُردي، التأكيد لدى المعارضة على أن تلتزم بالوثيقة التي تقر بوجود شعبنا وحقوقه وتعمل على تطويرها والارتقاء بمضمونها، وعليها أن تتجنب التصريحات والمواقف المسيئة المجحفة بحق شعبنا. وعلى إثر هذا التصريح تواصل كل من عليكو وبرو مع المناضل حسن صالح وطالبوه بحذف ما نشره على صفحته على الفيسبوك عن موقفه من نصر الحريري، فهؤلاء لم يعطلوا الحزب فقط بل يمنعون الرفاق حتى أن يعبروا عن رأيهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

21-بعد احتجاج أحد الموظفين الكُرد في الائتلاف لفؤاد عليكو عن الفساد والتمييز فيها ضد الكُرد قال له فؤاد عليكو فأنت تحصل على راتبك هذا كافي يفضل أن لا تحكي أكثر وتناقش فيبدوا أنَّ وجود فؤاد عليكو في الإئتلاف هو فقط من أجل حصوله على الراتب.

22-عدم فتح الحزب لمكاتبه في معظم المناطق الكُرديَّة بعد أن سمحت الادارة الذاتية بفتحها من أجل إرضاء تركيا وتنفيذ مشاريعها بأنَّهم على خلاف مع ب ي د.

23-تنصل الائتلاف من الاتفاق مع المجلس الوطني الكردي منذ مؤتمر لندن بتاريخ 07.09.2016 وبحضور إبراهيم برو ولكنه يضلل الرأي العام بتصريحاته عن نجاح الاتفاق.

ثانياً- الفساد التنظيمي للقيادة المتنفذة:

1-لم يسمح إبراهيم برو بعقد المؤتمر الثامن للحزب إلا بعد مرور ثلاث سنوات إضافية عليه، وحسب النظام الداخلي “يعقد المؤتمر كل ثلاث سنوات” وكان يطالب برو دوماً بعقد المؤتمر خارج كُردستان سوريا لينصب نفسه مجدداً سكرتيراً للحزب للدورة الثالثة، ولكن بعد أن بائت كل محاولاته بالفشل قرَّر عقد المؤتمر تحت ضغط منظمات الحزب في قامشلو ولكن بشرط أن تكون هناك غرف الكترونية في كل من هولير وأورفا وألمانيا ومنع رفاق الحزب المقيمين في الخارج من حضور المؤتمر في الداخل علماً أنَّه كان باستطاعة جميع الرفاق الذهب لحضور المؤتمر الثامن في قامشلو، وقام برو قبل المؤتمر بالتعاون مع تكتله المقيم في تركيا بالتواصل مع أعضاء المؤتمر وابتزازهم سياسياً في كُردستان العراق وكما تم ابتزاز أعضاء المؤتمر في تركيا بضرورة التصويت لتكتله إما في الداخل فقام تكتل برو في الداخل بزيارة أعضاء المؤتمر لمرات عديدة لإجبارهم على التصويت لتكتلهم الخارج عن مبادئ وأهداف وبرامج الحزب، وبعد أن تأكدوا من شرائهم لذمم أغلبية الرفاق قرروا عقد المؤتمر وكانت نتائج الناخبين في تركيا واضحة حيث تم شراء ذمم جميعهم وقائمة العار التركية الـ 17 التي صوتت لتكتل برو واضحة لجميع رفاق وكوادر الحزب.

2-بعد مرور ستة سنوات 2013- 2018 ” تعتبر دورتين” على إستلام برو لسكرتارية الحزب رشح نفسه في المؤتمر للدورة الثالثة ولكن بعد أن رفض المناضل حسن صالح ورفاقه هذا الترشيح واعتبروه تجاوزاً على مبدأ تداول السكرتارية في الحزب وبعد توقف المؤتمر عن أعماله لساعات سحب برو ترشيحه لصالح أحد أعضاء تكتله وهو أوسو وحصل أوسو على سكرتارية الحزب بدعم من تكتله في قائمة الـ 17 التركية.

3-تم تشكيل لجنة من القيادة السياسية لعقد كونفرانسات إقليم كُردستان العراق المكملة من كل من المحامي فهد شيخ سعيد ومعروف ملا أحمد ولكن برو فرض نفسه كعضو ثالث للإشراف على هذه الكونفرانسات في تحدي فاضح لقرار القيادة السياسية.

4-بعد أن تم إصدار بيان حسب مقررات المؤتمر على الإعلام لضرورة عودة وإلتحاق الرفاق السابقين بالتنظيم قبل عقد الكونفرانسات عطّل برو وأوسو وعوجي هذا القرار وقال برو بعد أن وجد بأنَّ هذه الغالبية الرفاقية في إقليم كُردستان العراق لا تمثله ولا تمثل تكتله “بأنَّه انقلاب علينا ولم ولن نقبل بعودة الرفاق السابقين إلى صفوف الحزب” كما أكّد عبد الاله عوجي نائب سكرتير الحزب بأننا نمثل الاغلبية في القيادة في الحزب قررنا عودة الرفاق وإننا حالياً تراجعنا عن قرارانا كأغلبية في القيادة المتنفذة وألغينا القرار ونرفض عودة الرفاق السابقين للحزب في إقليم كُردستان العراق وفي ريف الدرباسية في تحدي واضح وفاضح لقرارات مؤتمر الحزب.

5-قيام برو قبل المؤتمر بتغيير ممثلي الحزب في المجلس الوطني الكُردي في أوروبا وخاصة في المانيا وتعيين المصفقين له وعدم الرجوع إلى اللجنة المركزية في إتخاذ القرار.

6-بعد أن قررت منظمة ألمانيا لحزب يكيتي “الرفاق الذين يمثلون أكثرية الحزب بدون تكتل برو” عقدوا الذكرى السنوية الثانية لرحيل المناضل إسماعيل حمه سكرتير الحزب ورئيس المجلس الوطني الكُردي في أيسن- المانيا في عام 2017 كان برو في ألمانيا واتصل كرئيس المجلس الوطني وسكرتير الحزب مع الاحزاب الكُرديّة والكُردستانية ومع ممثلية المجلس في أوروبا وألمانيا وطلبهم بعدم حضور الذكرى السنوية وأكّد لهم بأنَّ هذه المنظمة والكوادر الحزبية التابعة لها لا يمثلون حزب يكيتي علماً أنَّه حضر أكثر من 100 رفيق حزبي مع الضيوف الذكرى، ورفض كل من موقع يكيتي ميديا ومشرفها انور ناسو من نشر نعوات الذكرى السنوية الثانية لرحيل سكرتير الحزب لمنظمات الحزب في أوروبا وفي الداخل على موقع يكيتي ميديا ومنعه نشر صور الحاضرين في الذكرى في موقع الحزب الرسمي.

7-في أواسط نيسان 2019 في قامشلو قال كل من معروف ملا أحمد ومجدل حاج شيخموس الأعضاء في القيادة المتنفذة بأنَّ عدد من رفاق ألمانيا مفصولين من الحزب وبتاريخ 14.05.2019 تم إصدار قرار الطرد بحقهم، فإذا كان رفيق حزبي مفصول من الحزب فبأي حق يتم إتخاذ قرار الطرد بحقهم.

8-تعطيل إبراهيم برو لقرارات اللجنة المركزية المتخذة بخصوص ألمانيا وتواطئ معروف ملا أحمد “مسؤول التواصل بين ألمانيا واللجنة المركزية” معه في عدم تسليم اللجنة المركزية عشرات الرسائل التي ارسلناها لهم بخصوص تجاوزات وخروقات برو وتكتله في ألمانيا وهي موثقة لدينا.

9-محمد غانم يعمل في المجلس الأمريكي السوري ومقرب من جبهة النصرة ويعمل مع السفارة التركية في واشنطن وكان مترجماً لبرو وكان هم برو الرئيسي خلال تواجده في امريكا وضع ب ي د على لائحة الارهاب.

10-منع إبراهيم برو نشر دراسة وافقت اللجنة المركزية على نشرها للباحثين جوان حمو وخورشيد عليكا بعنوان: مشروع حل القضية الكُرديّة في سوريا. لأنَّ الباحث خورشيد عليكا أصبح على خلاف سياسي معه.

ثالثاً-الفساد الأخلاقي لدى القيادة المتنفذة:

-نشر فيديو لفؤاد عليكو خلال تواصله مع فتاة مقيمة في ألمانيا على اليوتيوب ويقول لها بأنَّه يشتغل مع المعارضة السورية وسألها بأنَّها متزوجة واعطاءها بوسة على الطاير.

2- بتاريخ 23.05.2019 ذهاب كلً من برو ونواف رشيد إلى السليمانية لإجراء كونفرانس ثاني للحزب متنصلين من الكونفرانس الشرعي والذي كان بإشراف كلا من نواف رشيد ومروان عيدي ويتسببان بشجار مسلح، وحسب المعلومات المتوفرة هناك جرحى في المشفى ومعتقلين لدى الأسايش وما يؤسف له تعرض أحدى الرفيقات الى جروح بليغة من قبل أقارب نائب سكرتير الحزب عبد الاله عوجه وبالرغم من الفضيحة وتدخل اهالي مخيم باريكا لفض الاشتباك فأن المتسببين بالمشكلة ابراهيم برو ونواف رشيد قد هربا خوفا من الاعتقال من قبل الأسايش، ونشر كانيوار خوج أخو المعتقل أنور خوج توضيحاً على صفحته على الفيسبوك إتهم فيها كل من إبراهيم برو ونواف رشيد بالمسؤولية المباشرة عن ما حدث.

رابعاً-الفساد المالي لدى القيادة المتنفذة:

1-صرف برو رواتب لبعض الأعضاء وذلك ليبقى هؤلاء مصفقين له في التنظيم وعلى وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

2-صرف رواتب ثابتة للقيادة المتنفذة من إشتراكات الشرفاء والفقراء من رفاق الحزب. فالعمل الحزبي عمل تطوعي فمتى كانت القيادة تحصل على رواتب بسبب دفاعهم المشروع عن قضية شعبه.

3-تحكم معروف ملا أحمد المسؤول المالي في الحزب بأموال الحزب وفق أهوائه ووفق رغبات برو وتكتله بدون أن يتم مسائلته من أين لك هذا؟

4-إيجاد عمل لبعض الرفاق في تركيا وإقليم كُردستان العراق وذلك ليبقوا مصفقين لهم وتحت هيمنتهم.    

5-حصول بعض أعضاء القيادة المتنفذة والمقربين منهم على رواتب من تركيا بسبب وجودهم ضمن الائتلاف أو اللجان التابعة لها.

6-شراء إبراهيم برو سيارة سنتافي موديل 2018 بسعر 27000 دولار من أموال الحزب في إقليم كُردستان العراق.

7-قول إبراهيم برو لفؤاد عليكو قدم لجوؤك في فرنسا وأنا مستعد لأدفع راتبك في حال لم تدفع الحكومة الفرنسية لك.

8- عدم صرف معروف ملا أحمد مصاريف مكاتب الحزب في إقليم كُردستان العراق بحجة أنَّ رفاق الحزب نشروا بيان لا تتوافق مع آرائه.

9-إعطاء برو سيارته لمحمد مصطفى كرشوة من أجل الالتزام بقراراته الخارجية.

10-تقديم حزب SPD الالماني تقريراً وضحوا فيه استلام المجلس الوطني الكردي وخاصة ً خلال فترة إبراهيم برو مبلغ 957000 يورو.

خاتمة:

الإدارة العقلانية الرشيدة للقيادة المتنفذة للحزب كانت تقتضي إن تكون القيادة المتنفذة أكثر تفهماً لرفاقها وللوضع السياسي الكردي الخاص والسوري العام، وأن لا تكون المصالح الشخصية الضيقة هي المحرك الرئيسي لقراراتها الخارجة عن النظام الداخلي للحزب والبرنامج السياسي لها وأهدافه ومبادئه. فرغم الفساد السياسي والتنظيمي والاخلاقي والمالي لهذه القيادة المتنفذة وخاصة لكل من برو وعليكو فهما لا يزالان في مكانهما يوجهان الحزب والمجلس في طريق مغاير للمشروع القومي الكردي وحقوق الكُرد، ولا بد من أن يطردان من الحزب. ومن هنا أدعو كل رفاق الحزب وكوادرها بحجب الثقة عن هذه القيادة المتنفذة في الحزب وخاصة برو وعليكو وأطالبهما بتقديم استقالاتهم بسبب تشويههما لسمعة الحزب والقضية الكردية في سوريا.

___________________________

الأفكار والمعلومات التي وردت في المقال لا تعبّر عن رأي الموقع، وإنما تعبّر فقط عن رأي صاحب المقال،الموقع لا يتخذ مواقف مسبقة من أشخاص أو أحزاب أو تكتلات معينة، ويتوفر على هامش لمختلف الآراء والمواقف

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق