الشريط الإخباريتقارير

حركة الأعياد تزيد من الأزمة الخانقة للسيارات في قامشلو

ولاتي نيوز/ قامشلو – يوسف مصطفى

مع اقتراب العيد وارتياد الناس الأسواق لشراء مستلزمات العيد، وبخاصة سوق الألبسة، فإنّ حركة الذهاب والإياب للسيارات ازدادت هي الأخرى، وبخاصة حركة السرافيس، حيث تعمل حوالي 2000 سيارة أجرة ما بين تكاسي وفوكسات، تخدم عشرة خطوط وتربطها بمركز السوق.

وترتكز سيارات الأجرة في 5 مواقف أساسية للسرافيس، يُضاف إليها كراج نوروز للفوكسات، وهي بشكل عام قريبة من بعضها البعض، وعلى الرغم من تزايد ملحوظ للسيارات الخاصة إلا أنّ السرافيس تعدّ عصب الحركة ضمن المدينة، وخاصة أنّ السيارات الخاصة تجد صعوبة بالغة في إيجاد موقع مناسب للوقوف فيها.

حواجز وطريق مغلقة

ولا تزال هناك الكثير من الطرق الحيوية في قامشلو مغلقة، ويعدّ الطريق النازل من دوار السبع بحرات باتجاه شارع الوحدة من جهة المشافي أهمّ هذه الطرق، حيث أنّه مغلق منذ اندلاع الأحداث في سوريا، وقد أدى إغلاقه إلى أزمة خانقة في أوقات الذروة من أيام الأسبوع فيما عدا العطل والمتمثلة بوقت الظهيرة وعند الغروب.

إلا أنّ حركة الأعياد تزيد من هذه الأزمة الخانقة، بحيث يصل رتل السيارات الواقفة في الزحمة أحيانا من دوار السبع بحرات إلى دوار مدينة الشباب، وهو ما يربك أصحاب السرافيس خاصة، إذ أنّها تكلّفهم وقودا إضافيا يزيد منها الأجرة التي يطالبون بزيادتها دوما، وكذلك تقلّص الأزمة من ساعات العمل للسرافيس التي تعتاش عليها عادة عائلتان وأحيانا ثلاثة عائلات.

يقول السائق أبو عدنان لـ ولاتي نيوز وهو يعمل على خط سرافيس الكورنيش (أضطر أحيانا إلى قضاء حوالي نصف ساعة حتى أدور دورة واحدة في أوقات الأزمة، والتي تتسع أوقات العيد).

ويفضّل خوشناف من سائقي سرافيس خط الهلالية عدم العمل في أوقات الذروة وخاصة في العشر الأواخر من رمضان، حيث يقول (أفضّل التجوال إلى دوار الشباب ثم الرجوع وإن حظيت بسفرة خصوصية فحظي جيّد وإن لم أحظى فذلك أفضل حتما من الدخول في الأزمة الخانقة.

السير على الأقدام

ويلجأ البعض إلى المضي سيرا على الأقدام مفضلين ذلك على الأزمة الخانقة في السرافيس وخاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة لتصل إلى 39 درجة مئوية، ويرتجل البعض من السيارات قبل الوصول إلى الأزمة.

إلا أنّ السير على الأقدام ليس حلا دوما، وخاصة بعد العودة من السوق محمّلين، حيث يلجأ الركاب إلى تحمّل صعوبة الركوب في السرافيس. يقول فاضل محمد وهو من سكان الحي الغربي، (أنا بيتي قريب نسبيا من السوق حوالي عشر دقائق سيرا على الأقدام، لكن الجو بات حارا).

وتقلّ وتيرة السرافيس بسبب الأزمة التي تدفع السرافيس إلى التهرّب من الوقوف في دور السرافيس، لذا يضطر الركاب للوقوف بانتظارها، حيث تقول السيدة فاطمة محي لـ ولاتي نيوز بأنّها تضطر إلى الانتظار حتى يأتي سرفيس، لأنّها بالكاد ستركب السرفيس بعد تعب التجوال بالسوق.

ويلجأ سائقو السرافيس إلى الصبر والتأفّف في انتظار المسير في الطرقات، وهي تعدّ إلى جانب شبكة الطرقات السيئة والمنهارة والأعطال المتكررة بسبب الوقود السيء من المشكلات اليومية التي لا يستطيعون إلا أن يكونوا صبورين معها قدر الإمكان.  


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق