أخبارالشريط الإخباري

لجان الطورائ: الحرائق ب ” فعل فاعل”

ولاتي نيوز

قالت لجان الطوارئ التابعة لهيئة البلديات وحماية البيئة في الإدارة الذاتية إن الحرائق التي تنشب في المحاصيل الزراعية هي بفعل فاعل.
واجتمعت لجان الطوارئ التابعة لمقاطعة قامشلو، الأربعاء، عقب قيامها بإطفاء حرائق اندلعت في قرى بريف قامشلو وطالبت المزارعين في بيان إعلامي بأخذ الحيطة والحذر .
وقرأ نص البيان الرئيس المشترك لبلدية الشعب في ناحية تل حميس عبدالرحمن الهادي، وقال فيه: “تلقينا كلجنة الطوارئ في لجنة البلديات وحماية البيئة في مقاطعة قامشلو أتصال في هذا اليوم بنشوب حريق في قرية الدامرجي، فسارعنا الاتصال بمراكز الإطفاء والبلديات المجاورة، وسارعوا لمد يد العون والوصول إلى مكان الحريق، لكن الظروف الجوية حالت دون إتمام المهمة بسرعة بسبب سرعة الرياح التي أبطأت في إخماد النيران التي حرقت آلاف الهكتارات من ريف تل حميس الشرقي، من القمح والشعير والعدس”.

وناشد البيان الذي أصدرته لجنة الطوارئ في لجنة البلديات وحماية البيئة، الأهالي بأخذ الحيطة والحذر، وذلك من خلال تأمين الجرارات، والصهاريج المدنية، لتكون جاهزة في حال نشوب إي حريق، وأما بالنسبة للأهالي الذين لم يحصدوا أراضيهم عليهم أن يكونوا منتبهين على أراضيهم، ويحرسونها كون هذه الحرائق ليست وليدة الصدفة وإنما بفعل فاعل”.

وطالب البيان المزارعين بالحذر موصحا “بعد الانتهاء من إخماد الحريق الذي اندلع في ريف تل حميس الشرقي، تلقينا نبأ نشوب حريق في قرية “أم الروس”، وحريق في بلدة “جزعة”، وإنما هذه الحرائق بفعل فاعل يريد تشتيت جهودنا، لذلك نهيب بالإخوة المواطنين أخذ الحيطة والحذر وأن يكونوا جاهزين لأي طارئ وعند ملاحظة نشوب أي حريق المبادرة والاتصال على الجهات المعنية”.

وكانت حرائق عدة اندلعت الأربعاء في مساحات مزروعة بين ناحيتي تربسبيه وتل حميس وأتلفت محاصيل زراعية تعود لسبعة قرى هي “فارسو، دامرجي، أم عظام حريث، الأبطح، الأبطح الفوقاني، أم جفار، والناعم”.

وأكلت النيران مسافة 15 كم من الأراضي الزراعية والتي تقدر بحوالي 5 آلاف هكتار كانت مزروعة بالقمح والشعير، كما إن الحرائق كانت قد اندلعت في العشرات من الهيكتارات في مساحات مزروعة من أراضي تتبع لقريتي الناعم والشلهومية خلال الأسبوع الجاري.

وفي الوقت الذي لم يتهم فيه البيان جهة معينة تقف وراء اندلاع الحرائق لم تورد أيّ دلائل تشير الى تورط أشخاص أو جهات في الحرائق التي تصيب محاصيل المزارعين، كما إن البيان لم يتوجه إلى القوى الأمنية بالتحقيق في حوادث حرق تشتبه فيها، وعليه فالبيان يبدو أنه يهدف لإخلاء المسؤولية في ظل الامكانات الضعيفة للجنة الطوارئ وضعف استعدادتها في مواجهة الكوارث.

يذكر أن مجموعة من العوامل الطبيعة تساهم في ازدياد صعوبة مواجهة الحرائق أهمها المعدلات المرتفعة في درجات الحراراة، ونمو كبير للحشائش في المساحات البور ما يمنع من لعبها دورا فاصلا يمنع وصول الحرائق من محصول الى آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق