أخبارالشريط الإخباري

اختتام أعمال مؤتمر مصابي الحرب بتشكيل مجلس مصابي الحرب


ولاتي نيوز

اختتم اليوم الأحد أعمال المؤتمر الأول لمصابي الحرب في شمال وشرق سوريا بتشكيل مجلس الجرحى ولجنة الانضباط وإصدار جملة من القرارات.
هذا وكان المؤتمر قد بدأ أعماله السبت في صالة آرام ديكرام للثقافة والفن بمدينة رميلان تحت شعار “نحن لا ننسى حماة أرضنا”.

وانتحب المؤتمر مجلسا لمصابي الحرب مؤلف من 39 عضواً وعضوة ولجنة انضباط مؤلفة من 7 أعضاء وأصردر جملة من القرارات من أهمها:

  • النضال ضد جميع المفاهيم ,والمشاريع التصفوية التي تهدد ثقافتنا و أخلاقنا و فلسفة الأمة الديمقراطية والمجتمع الحر.
  • مواجهة المفاهيم الخاطئة(الاعتماد الكلي على قوات حماية الشعب والمرأة وعلى الإدارة الذاتية الديمقراطية- والاستسلام للمزاجية – الشكاوى المستمرة من الأوضاع – الأخطاء المتكررة- الأمراض النفسية وكل ما يعيق نضالنا في المقاومة).
  • العمل على تجنب المفاهيم التي تبعد الأشخاص عن النضال وتساهم في تشتيت النضال.
  • الحفاظ والدفاع عن المصابين ضد كل من يحاول الاستهانة بهم وعدم احترامهم.
  • متطلبات المرحلة توجب على جميع الرفاق المصابين المشاركة في التدريب الأيديولوجي.
  • تعليم الرفاق الأميين على القراءة والكتابة ومن يملك القدرة على ذلك عليهم تطوير أنفسهم أكثر.
  • على أساس تطوير مهن الرفاق المصابين فتح مجالات للتدريب والصحة, واللغة, والتكنولوجيا والإعلام.
  • جعل الأكاديميات الأيديولوجية (الشهيد رزكار والشهيد دشتي أمانوس )التابعة لمقاطعة شمال فرات وأكاديمية الشهيدة أفين عفرين للمهن مركزية وافتتاح فروع لها في جميع المناطق.
  • تطوير وتقوية مؤسسة الأطراف الصناعية.
  • فتح مؤسسات الإغاثة في أوروبا للمصابين وإعادة بناء الهيكل التنظيمي في شمال وشرق سوريا والمناطق التي يكثر فيها عدد المصابين وتنظيم المؤسسات على أساس الإغاثة.
  • من أجل تقوية الفعاليات , يجب العمل على بناء المؤسسات وتقويتها من الناحية العددية والنوعية والتكنولوجية والفيزيائية والإعلامية.
  • إخراج أفلام وثائقية, وكتابة مذكرات الرفاق المصابين. في مجال الإعلام .
  • تقوية العلاقات مع مؤسسة عوائل الشهداء.
  • بصدد الرفاق المصابين الذين استشهدوا في ساحات المعارك إخراج أفلام وثائقية وكتابية عنهم.
  • تقوم مؤسسة الإغاثة بتقديم جميع الاحتياجات للرفاق المصابين وتطويرهم من الناحية الصحية, و تدريبهم على المهن وتحويلهم بعدها إلى الجهات المسؤولة.
  • بهدف حل مشاكل المتضررين في الحرب من الناحية النفسية, والصحية و الاقتصادية لابد من إنشاء مؤسسات إغاثية.
  • تطوير العلاقات مع الرفاق المصابين المتواجدين في السجون التركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى