الشريط الإخباريتقارير

قامشلو: العيد والصيف ينعشان سوق قامشلو بالعطورات والروائح الزكية

قامشلو/ يوسف مصطفى

قبيل العيد ومع ازدياد حركة التسوّق، يلجأ الناس بالإضافة إلى شراء حلوى العيد والثياب الجديدة إلى اقتناء العطور، وهي عادة غير مقتصرة على أهل المدينة فقط، بل ترى الناس من الأرياف والقرى أيضا يلجؤون إلى شراء العطور في تقليد مرتبط بالعيد ومجيء الصيف أيضا، وهو التوقيت الذي تزداد فيه حركة الإقبال على العطورات المختلفة.

أسعار مقبولة

وتنتشر محلات بيع العطور في سوق قامشلو، على أنّها لا تقتصر على بيع العطور فقط، بل تبيعها إلى جانب مواد واكسسوارات أخرى، إضافة إلى بعض المحلات الخاصّة ببيع العطور.

حيث قال محمد أحد العاملين في محلات القُرشي للعطور لـ ولاتي نيوز “نحن متخصّصون ببيع العطور ولا نبيع شيئا سواها، حيث أننا افتتحنا المحلّ منذ العام 2000”.

وحول الأسعار يقول محمد “أنّ الأسعار تتدرّج من 200 ل.س وحتى 500 للقوارير الصغيرة (علب الجيب)، فيما تتدرّج العطورات في علب خاصة بالهدايا من أسعار 2500 وحتى 12000 ل.س”.

هذا بالنسبة للأصناف الرجالية، الذي يوافق عمار شيخو على أنّها “ذات أسعار مقبولة” حيث يقول لـ ولاتي نيوز “أتردّد على شراء العطور دوما، وكلما انتهى العطر لدي أملأه من جديد، وبالنسبة للعيد فقد اخترت نوعا ذي رائحة مركزة أكثر، لأنّك في العيد تضطر لمصافحة ومعانقة الأهل والأصدقاء والمحبين، لذا فمن الجيد أن تكون ريحك طيبة”.

بالنسبة للأصناف النسائية فيقول محمد “النساء يرغبن بأنواع مثل هوغو وغرافيتي” وتشتري خولة المحيميد عادة نوعين أو ثلاثة لمختلف المناسبات حيث تقول لـ ولاتي نيوز “الآن عيد لذا اخترت غرافيتي، فريحه طيبة ومناسبة”.

ومع أنّ الزبائن في أغلبهم قد اعتادوا على أنواع معينة سمعوا بها، دون أن يعرفوا الفروق الدقيقة بينها، إلا أنّ هناك الزبائن الذويقة كما يسمّيهم محمد الذي كان منهمكا بملئ للعطور، حيث يقول لـ ولاتي نيوز “هناك من يشتري الشيخ والأعواد وهي عطور غالية وزبائنها محدّدون، حيث أنّ الغرام الواحد منها بـ 500 ل.س”.

العيد والصيف

وبشكل عام تزداد الحركة على شراء المعطرات والعطور في الصيف، وكان لتزامن العيد مع قدوم الصيف سببا إضافيا لزيادة الحركة على العطورات.

ويلجأ الناس إلى شراء عطورات لإزالة ريح العرق، ومع أنّ السوق مليئة بالأصناف التقليدية من هذه المعطرات، إلا أنّها تلقى إقبالا، إذ أنّ الكثيرين غير مضطرون لدفع أكثر من 800 ل.س لمزيل العرق سواء الرجالي أو النسائي.

يقول عبد الغفور مصطفى لـ ولاتي نيوز “العطورات ضرورية لإزالة ريح العرق التي تزداد في الصيف وتكون مناسبة أكثر في العيد، إلا أنّ هناك فروقا في الأسعار فبينما أود شراء مزيل عرق بـ 800 ل.س بالإضافة إلى قنينة عطر بـ 300 ل.س هناك أسعار مضاعفة لأصناف أراها واحدة”.

يقول ياسر بائع في محلات للإكسسوار والعطورات “نراعي كافة الأذواق في الأسعار والنوعيات” ويضيف لـ ولاتي نيوز “الناس بشكل عام تحب اقتناء العطور، لكنها ليست مستعدة للدفع كثيرا”.

وتعجّ الأسواق هذه الأيام بالمتسوّقين خاصة أنّ الموسم الزراعي لهذا العام يبدو جيدا ما يدفع بالناس إلى عدم الخوف من التصرف بالمبالغ النقدية التي بحوزتها، وتزداد حركة الأسواق بشكل عام، ويبقى للعطور ريحها المميّز التي تتناسب مع أجواء العيد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق