الشريط الإخباريتقارير

الحرائق: أحزاب سياسية ومنظمات محلية تطالب الادارة الذاتية والمنظمات الدولية بتعويض المتضررين


ولاتي نيوز


دعت أحزاب سياسية في الجزيرة ومنظمات مجتمع مدني إلى اعتبار منطقة الجزيرة منطقة منكوبة بعد الحرائق التي التهمت المحاصيل الزراعية وتعويض المزارعين مادياً.

وأطلق ناشطون حملة على موقع “آفاز” الحقوقي التابع للأمم المتحدة بعنوان “إنقذوا المحاصيل الزراعية في سوريا عامة وفي الجزيرة خاصة من الحرائق المفتعلة” حيث وقعت عليها أحزاب وقوى سياسية هي ” ملتقى الأدباء و الكتاب السوريون، الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي ).، المجلس الوطني بالمنطقة الشرقية، الحركة الوطنية لأبناء الجزيرة، حركة المستقلين الآشورية، حزب التآخي الكوردستاني، التجمع الديمقراطي السوري، تيار التغيير الوطني السوري، حزب اليسار الديمقراطي”.

والعريضة تضمنت مناشدة للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لمساعدة المتضررين في عموم الوطن السوري بشكل مباشر ، و إعلان منطقة الجزيرة السورية و حوض الفرات منطقة منكوبة بسبب الحجم الهائل للأضرار فيها.

وطالبت العريضة الإدارة الذاتية بضرورة تعويض المتضررين، كما طالبت المؤسسات الدولية ودول الجوار بتوفير مُختلف الوسائل اللوجستية لإخماد الحرائق و آليات الحصاد بشكل عاجل ، و أن تؤدي الإدارة الذاتية واجبها في حماية ما تبقّى من محاصيل.

وفي السياق أرسلت 16 منظمة محلية تعمل في المناطق الكردي نداءً مشتركا إلى أكثر من 35 منظمة دولية وحكومات مانحة بخصوص حرائق المحاصيل في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور لهدف تعويض المتضررين وتوفير الدعم اللازم لتأسيس فرق دفاع مدني وتدريبها، بالإضافة إلى توعية المزارعين بإجراءات الحماية اللازمة لمواجهة مثل هذا الخطر.
ووجهت المنظمات نداء إنسانياً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتقديم مساعدات طارئة تتضمن سيارات إطفاء وغيرها من الآليات والمواد اللازمة لمواجهة هذه الكارثة التي تهدد الأمن الغذائي لأكثر من 5 ملايين شخص يعيشون في شمال شرقي البلاد ويعتمدون بشكل كامل على موسم الحصاد الحالي باعتباره أحد أفضل المواسم الزراعية في تاريخ المنطقة منذ أكثر من 30 عاماً.
وناشدت المنظمات المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بدعم الأمن الغذائي والاستقرار من خلال تقديم المساعدة للسلطات المحلية لمواجهة هذه الكارثة وتعويض المتضررين بعد احتراق محاصيلهم باعتبارها المورد الرئيسي لهم.
كما وناشدت المنظمات السلطات المحلية بالقول ” نناشد السلطات المحلية بدعوة التحالف الدولي إلى تقديم الدعم والمساعدة بالآليات والموارد اللازمة باعتباره مسؤولاً عن ملف الاستقرار في المنطقة الذي يتضمن بطبيعة الحال الاستقرار الغذائي لسكانها”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق