الشريط الإخباريحوارات

بشار أمين لـ ولاتي نيوز: الجهود الدولية حول تحقيق اتفاق كردي- كردي حثيثة وجدّية


ولاتي نيوز- مالفا علي

تشكل التطورات السياسية المؤخرة في إقليم كردستان حدثا هاما بالنسبة للكرد في سوريا، على مستويات مختلفة أولها تأثير إقليم كردستان على بعض القوى الكردية في سوريا، وثانيا التأثير السياسي والاقتصادي العام للإقليم على الإدارة الذاتية وليس أخرها احتمال حدوث تغيرات على تعامل الإقليم مع الملف الكردي السوري في ظل قيادته الشابة.

أحزاب المجلس الوطني الكردي وبوجه خاص الديمقراطي الكردستاني لطالما اعتمدت على الدعم السياسي من إقليم كردستان في نشاطاته السياسية، كما دعم الديمقراطي الكردستاني تنظيميا لجهة تأسيس بعض المؤسسات والنقابات ولكن سرعان ما تأثر المجلس الوطني الكردي بتأزم الوضع الداخلي في الاقليم.

عضو المكتب السياسي في حزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا بشار أمين رأى ان “موضوع اقليم كردستان ينقسم الى عدد من المحاور ، منها ان سياسة الاقليم ثابتة في التعاطي مع الشأن الدولي والاقليمي ، وهكذا في الشأن الكردي والكردستاني ولاسيما من خلال المشروع القومي الكردستاني الذي يقوده الرئيس المناضل مسعود بارزاني ، وفي هذا السياق فان ترتيب البيت الداخلي في الاقليم بشكل متين هو الكفيل باحباط دسائس المتربصين وهو القاعدة والمنطلق نحو تعزيز عوامل التقدم والتطور”.

وأضاف أمين لولاتي نيوز “الحزب الديمقراطي الكردستاني يتصرف منذ البداية ليس كطرف سياسي حاز على اغلبية مقاعد برلمان الاقليم، وانما تصرف بمسؤولية حماية مكتسبات كردستان والتطلع نحو تحقيق المزيد منها وبالتالي حمايتها”.

وأشار امين أن “القيادة الشابة لا تغير في الجوهر شيئاً، بل ربما تساهم في تسارع الخطى نحو تحقيق الانتقال النوعي والتجاوب مع ارادة جماهير كردستان وتطلعاتها في غد واعد”.

كما أشار أمين الى دور رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني كمرجعية سياسية لمجمل سياسات الاقليم وتوجهاته بما يتفق والمشروع القومي الكردستاني.

ونوه أمين بأنه “من خلال مؤشرات سياسية يمكن القول ان الاقليم مقبل على مرحلة جديدة من التطورات الهامة ، ينبغي ان يكون لها انعكاسها الايجابي على عموم الوضع الكردستاني ومن بينها كردستان سوريا و خصوصا المجلس الوطني الكردي في سوريا كونه بالاساس جزء من المشروع القومي الكردستاني ، وفي هذا السياق لابد من المساعدة والمؤازرة في عقد اية اتفاقات او ترتيبات بالشأن الكردي في سوريا كما كان في السابق وربما بشكل اقوى طالما يدخل في مجال ترتبب البيت الكردي في سوريا او في مصلحة الشعب الكردي”.

وتابع أمين بالقول: “ولعل مساعي وجهود بعض الاطراف الدولية تدخل في هذا المجال منها امريكا بلقاءاتها المتكررة مع الطرفين ( enks ) و (p.y.d ) وكذلك فرنسا بمبادرتها ، ويبدو ان الجهود هذه المرة جادة وحثيثة للاستجابة مع التطورات المرتقبة وبما يحقق الشراكة الحقيقية والشراكة على اوسع نطاق ممكن قومياً ووطنياً ، ولا شك ان دور قيادة الاقليم سابقا وحاليا هو دور ايجابي وهام بشأن القضية الكردية في سوريا”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق