أخبارالشريط الإخباري

المجلس الوطني الكردي والتقدمي يحملان الإدارة الذاتية مسؤولية حماية المحاصيل


ولاتي نيوز
قال المجلس الوطني الكردي تعليقا على الحرائق التي تتعرض لها المناطق الكردية في الجزيرة وكوباني بأن ” اياد قذرة تدبر وتنفذ مثل هذه الجرائم البشعة التي تستهدف المواطنين في قوت اطفالهم وفي ثروة البلاد ، وقد ذهب ضحية ذلك اضافة الى خسارة مليارات الليرات السورية ، ارواحا بريئة حاولت مكافحة النيران واطفائها”.
وأضاف المجلس في بيان اليوم الثلاثاء “ان ما حدث لم يكن بعيدا عن تكهنات الناس في هذا الموسم الوفير ، خاصة وانهم يعيشون انعكاسات الحروب والصراعات المسلحة وارهاب التكفيريين بمسمياتهم ووسط تشحين للنزاعات واجواء الفتنة التي يريد اثارتها اكثر من جهة”.
وحمل المجلس الادارة مسؤولية حماية أرزاق الناس بالقول “وقد فشلت ما تقدم نفسها ب (الادارة الذاتية) في توفير ادنى مستلزمات الحماية ودرء الاذى ومنع حدوث الحرائق وملاحقة الفاعلين ، في وقت لم يغب عن اعينها اي حراك جماهيري ونشاط سياسي ولم تتوان عن ملاحقة واعتقال الشباب وهم حتى في موسم الحصاد لمعاونة اهلهم وسوقهم الى تجنيدها”.
وأكد المجلس الوطني الكردي إنه “يحمل pyd مسؤولية الاستهتار بمصالح الناس وممتلكاتهم امام خطر المتربصين بابناءشعبنا”
ودعا المجلس التحالف الدولي الى القيام بواجبه في مكافحة النيران وحماية المواطنين. كما دعا الامم المتحدة والمنظمات الدولية والانسانية والاتحاد الاوربي والدول الصديقة للشعب السوري الى تقديم يد العون والمساعدة للمتضررين وتعويضهم.
وفي السياق قال الديمقراطي التقدمي في بيان الثلاثاء “إن هذه الحرائق التي تحدث أمام مرأى ومسمع المسؤولين في كل من الحكومة المركزية والإدارة الذاتية اللتان تتحملان المسؤولية عن هذه الجرائم كونهما المسؤولين عن أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم”

وحمل التقدمي الادارة الذاتية والحكومة المسؤولية بالقول “إننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا نحمل الطرفين مسؤولية هذا الوضع الكارثي، ونطالبهما بالعمل على كشف المجرمين وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزائهم العادل لما اقترفت اياديهم من جرائم بحق الوطن والمواطنين”.

ودعا التقدمي الطرفين إلى تعويض المتضررين عن الخسائر الجسيمة التي لحقت بالفلاحين والمزارعين، ما دعا الأمم المتحدة ومنظماتها المعنية بتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من أبناء المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى