أخبارالشريط الإخباري

مصادر تتحدث عن إعادة هيكلة هيئة التفاوض والأخيرة أعلنت موت العملية السياسية


ولاتي نيوز


نقلت وسائل إعلام عن مصدر مسؤول في المعارضة السورية أن تحضيرات تجري لإعادة هيكلة هيئة التفاوض السورية، التي انبثقت عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية الذي عقد في كانون الأول/ديسمبر 2015، وبحسب المصدر فإن هناك رغبة دولية في إدراج كيانات أخرى من المعارضة السورية في هيئة التفاوض.

وأعاد المصدر نقلا عن عضو في هيئة التفاوض سبب ذلك إلى ان الهيئة لا تمثل كافة شرائح الشعب السوري، وهناك أطراف من المعارضة السورية مغيبة وغير موجودة ضمن الهيئة.

وأشار المصدر إلى أنه ربما سيتم إدراج كيانات معارضة أخرى في هيئة التفاوض مثل مجلس سوريا الديمقراطية وحزب سوريا المستقبل وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، على حد قوله.
وفي شأن متصل أعلنت هيئة التفاوض الروسية موت العملية السياسية بعد التصعيد الأخير في ادلب بين النظام وروسيا وايران من جهة والمعارضة السورية وتركيا من جهة أخرى.

وقال نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض في الائتلاف، في مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس: «رفضنا طلب لقاء من الروس، ورأينا أن هذا اللقاء في ظل ما يجري بالمنطقة الشمالية في سوريا يجري عليه ما يجري على مفردات الحل السياسي؛ إذ كيف نتحدث عن لقاء وحل سياسي ولجنة دستورية و(جنيف)، وأنت تحرق اليابس والأخضر في سوريا؟».

وأضاف الحريري : «هذا يعني أن روسيا لا تؤمن بالحل السياسي، وعليها أن تكون صريحة مع الشعب السوري بذلك، لذا لم نجرِ لقاء، وقلنا لروسيا: ما يحدث في إدلب والمنطقة الشمالية، مسؤوليتكم المباشرة. مع تأكيدنا الاستمرار في المشاورات للوصول إلى الحل السياسي، عندما يتوقف القصف عن الشعب وتتوفر ظروف موضوعية تساهم روسيا في صناعتها من أجل الدخول في عملية سياسية جديدة».

وتابع الحريري: «لا نريد حلاً عسكرياً في سوريا، ولم نخرج للحل للعسكري، ولكن أجبرنا النظام على أن نحمل الأسلحة للدفاع عن أنفسنا وعرضنا وأرضنا، فلا بد من أن يسقط النظام من أدواتنا ومفاوضاتنا لأن المسؤول المباشر حالياً هم الروس، وهم من يقود النظام للرفض أو الإذعان».

وقال الحريري إن «الأمم المتحدة رغم لقاءاتها الإيجابية اصطدمت بأن النظام فوق أي حديث فيما يتعلق بملف المعتقلين»، مطالباً إياها بموقف حاسم من العملية السياسية.

وأضاف: «اتفقنا مع الأمم المتحدة على أن يتخذ القرار بالحصول على الأصوات بـ75 في المائة، واتفقنا على رئاسة مشتركة لهذه اللجنة الدستورية، غير أن النظام يعرقل تشكيل اللجنة، فلا القواعد الإجرائية مقبولة له، ولا التركيبة وافق عليها، لأن يده تمتد إلى الثلث الثالث المعني بالأمم المتحدة وبالتشاور مع الأطراف السورية والأطراف الأخرى. النظام يصر على التدخل في هذا الثلث، معلناً موقفاً واضحاً ولن يتراجع عنه».
وأضاف الحريري: «هذا سيشوه الثلث الثالث، ولن تكون له مصداقية، ونحن ملتزمون، ونقول: هذه اللجنة إذا تشكلت وفق هذه المعايير، فلا بد لها من أن تكون حيادية، ذات مصداقية، وتضم الخبراء، ولا تكون محسوبة على النظام، لأنها في هذه الحالة تشوه العملية السياسية وتنسفها».

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق