أخبارالشريط الإخباري

مجلس المرأة السورية ناقش “موقف الدين من المرأة” في ملتقى حواري


ولاتي نيوز
أنهى الملتقى الحواري الذي أقامه مجلس المرأة السورية اليوم الخميس في بلدة عين عيسى تحت شعار “المرأة والدين… جدلية التسلط والتحرر” أعماله بالتأكيد على مجموعة من المقترحات للعمل عليها مستقبلا.

المقترحات التي تم التأكيد على أهميتها وضرورة العمل عليها كانت قد جاءت ضمن محاضرة الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار والتي ألقتها عضو مجلس المرأة السورية سعاد الكردي، حيث تمت مناقشة هذه المقترحات ضمن الجلسة الختامية ليعتمدها الملتقى كنقاط يعمل عليها مستقبلا.

والمقترحات تلخصت فيما يلي؛ الإقرار الدستوري لحرية المرأة بصفتها مواطنة كاملة العضوية في المجتمع والدين ومثلها في ذلك مثل الرجل سواء، وتحصين ذلك بالقوانين والإجراءات الدستورية.

وأيضا أن تعتبر المرأة في الدستور شخصية قانونية وأخلاقية مستقلة والإقرار بحقها في التملك والتصرف فيما تملك بإرادتها الحرة، وأن يكون لها عملها الخاص وذمتها المالية المستقلة وإعادة توزيع قواعد السلطة توزيعاً عادلاً يؤدي إلى تفكيك جميع أشكال المركزية في الدستور والقانون وتوفير حماية قانونية وأخلاقية للأفراد إناثاً وذكوراً في علاقاتهم الاجتماعية والإنسانية القائمة على التكافؤ وحرية الإرادة وجعل الزواج المدني قاعدة لبناء يقوم على الندية وحرية الاختيار وتحريم جميع أشكال التمييز العرقي والاثني والقومي والديني والمذهبي والجنسي وجميع أشكال العنف الأسري الذي غالباً يقع على النساء والأطفال وصولاً إلى العنف السياسي”.

وكان الملتقى قد بدأ في تمام الساعة التاسعة من صبيحة اليوم وتضمن جدول أعماله محورين أساسيين هما واقع المرأة في ظل التطرف الديني وانعكاساته وتجديد قراءة النص الديني جندريا وآفاق الحل.
وشارك بالمنتدى حوالي مئة وخمسين شخصية نسوية من عموم مناطق شمال سوريا حيث تركز النقاش على موقف الدين من المرأة، والفرق بين التدين والإرهاب.
وتناولت عضو الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية سهير حامد في كلمة لها معاناة المرأة واضطهادها، وفق نصوص دينية خرجت عن سياقها النصي، معتبرة تلك الممارسات بحقها ليست وليدة اليوم، بل كانت منذ أيام الجاهلية “وما داعش الا امتداد لها.
وأكدت حامد أن الدين الإسلامي كرم المرأة الإسلام وأن هناك آيات وأحاديث تساوي بين الجنسين، إلا أن العقلية الذكورية فسرت الآيات
بما يتناسب مع سيطرتهم على المرأة.

ويدعم مجلس سوريا الديمقراطية الحركة النسوية في المناطق العربية مستفيد من التجربة النسوية الكردية حيث يعتبر المجتمع الكردي في سوريا من أكثر المجتمعات الإسلامية في المنطقة تفهما لدور المرأة، حيث لعبت المرأة الكردية دورا بارزا على المستويات السياسية والعسكرية وغيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق