أخبارالشريط الإخباري

الإدارة الذاتية تندد بتصريحات بن علي يلدرم

ولاتي نيوز

نددت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بالتصريحات التي أطلقها مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدرم خلال مناظرة جمعته مع نظيره من حزب الشعب الديمقراطي أكرم إمام أوغلو والتي صرح خلالها بن علي يلدرم بانه يرغب في جعل شرق الفرات منطقة على غرار عفرين وإعادة اللاجئين السوريين إلى تلك المنطقة.
البيان, الذي جاء فيه التنديد, وصف الدولة التركية بدولة الإبادة نظرا لما تقوم به من هجوم على سوريا عموما وشمال وشرق سوريا خصوصا وما قامت به من تهجير وتدمير واحتلال في عفرين.
وأكد البيان بأن التصريحات التي أطلقها بن علي يلدرم رئيس الوزراء التركي السابق “تؤكد حقيقة تركيا وسعيها لخلق الفوضى والدمار وتغيير معالم المنطقة وهويتها الأصيلة”
وأن “حديث يلدرم عن تكرار ما حصل في عفرين في شرق الفرات ورغبته في تهجير أهلها وسكانها وإتمام مشروعها في التغيير الديموغرافي ما هو إلا تهديد وهجوم مباشر على أمن واستقرار المنطقة من جهة وكذلك ضرب لحالة الاستقرار الموجودة وفي نفس الوقت جهود للانتقام لداعش ومحاولة لتوسيع دائرة وجود التنظيمات المتطرفة في المزيد من المناطق السورية كما الحال في إدلب ومحطيها وأبرز هذه التنظيمات الإرهابية هي جبهة النصرة ( هيئة تحرير الشام) وحركات إرهابية من قبيل الحزب التركستاني وجماعة حراس الدين وغيرهم”.
ووجه البيان نداء للرأي العام العالمي والجهات الأممية والمسؤولة والدول الفاعلة في سوريا بغية الوصول لتحرك دولي وقانوني كون هذه التهديدات موجهة للمنطقة بأسرها و ” وتوجه خطير نحو خنق جهود الحوار والحل في سوريا وتطوير لسياسات الاحتلال والتقسيم وعودة الإرهاب” وكذلك لأن تركيا ” تسعى إلى تغيير هوية مناطقنا والقيام بحملات الإبادة حيث محاولة احتلال شرق الفرات وتهديده وتوطين الإرهابيين والمرتزقة في هذه المنطقة كما حصل في عفرين اعتراف بعمليات الإبادة والتهجير للسكان الأصليين ودلائل عملية لتغيير هوية المنطقة من خلال سياسات التغيير الديموغرافي”.
وكان محللون أكدوا بان هذه التصريحات مجرد دعاية انتخابية بعد الفشل الذي مني به بن علي يلدرم في الجولة السابقة من الانتخابات في اسطنبول.
وكانت اللجنة العليا التركية للانتخابات قد أمرت في 7 أيار/مايو، بإلغاء نتائج الانتخابات التي أجريت في 31 آذار/مارس وإعادة إجرائها في 23 حزيران/يونيو الجاري، بسبب ما قالت بأنه انتهاكات شابت العملية الانتخابية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق