الشريط الإخباريتقارير

الاتفاق الكردي – الكردي ورقة سياسية أكثر من رابحة


ولاتي نيوز

تتزايد الضغوط والتحديات التي تواجه تحقيق اتفاق كردي -كردي، تفرضها عوامل داخلية وخارجية على الطرفين الكرديين، لجهة عدم قدرة الطرفين لحد الآن على إنجاز خطوات في التقارب حول حل يرضيهما ضمن المسعى الأمريكي الفرنسي لتحقيق اتفاق كردي ضمن مشروع عام يتضمن ترتيب الوضع الداخلي في عموم شرق الفرات تمهيدا لدعمه سياسيا وإشراكه في المفاوضات الدولية المعنية بالأزمة السورية.

نقلت وسائل إعلام مقربة من المعارضة السورية عن مصدر في الائتلاف السوري المعارض إن هيئة التفاوض بحثت خلال ثلاثة اجتماعات متتالية “وجهات نظر فرقاء الهيئة حول انضمام مجلس سوريا الديمقراطية إلى العملية السياسية”.
ونفى المصدر أن تكون السعودية قد أخطرت الهيئة بأن مؤتمر الرياض 3 قريب، وسينتج عنه انضمام مسد إلى صفوف الهيئة، مؤكدة أن رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري “تواصل مع مسؤولين سعوديين بارزين حول هذه المسألة، وكان الجواب أن لا يوجد جهود لعقد الرياض 3″.

ووفقا لما نشرته وسائل إعلام مقربة من الائتلاف فإن النقاشات التي تمت خلال اجتماعات الهيئة حول انضمام مسد إلى العملية السياسية قوبلت بالرفض من جهة جماعة الائتلاف، بتوجيه من تركيا الرافضة لهذه الفكرة رفضًا باتًا”.

ورأى المصدر بأن المعطيات تشير الى قرب انضمام مسد للعملية السياسية وإن سيناريو انضمام منصة موسكو للعملية السياسية قابل للتكرار، سيما وإن الادارة الذاتية تسعى إلى انضمام المجلس الوطني الكردي اليها بدعم أمريكي- فرنسي للحصول على أكبر تمثيل شعبي تفرض بموجبه وجودها في العملية السياسية وتفرض على الدول الاوربية والاقليمية الاعتراف بالادارة الشرعية الجديدة.

ويبدو أن انضمام مسد الى العملية السياسية عملية معقدة فهي بالاضافة لكونه مقترح غير مرغوب به من قبل المعارضة والنظام معا فهي ترتبط بالاتفاق الكردي الكردي وإن تحقق ذلك فإن مسد نفسها قد تفرض نفسها شريكا في العملية السياسية تحت ضغوط دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى