أخبارالشريط الإخباري

اسطنبول: بدء معارك ما بعد الانتخابات


ولاتي نيوز
بدأت أمس الأربعاء أولى معارك النفوذ السياسي على مدينة اسطنبول لمرحلة جديدة تشهدها المدينة بعد فوز مرشح المعارضة في انتخابات البلدية.

وأعلنت وزارة التجارة التركية عن قرار جديد يقضي بسحب بعض صلاحيات رئيس بلدية إسطنبول الجديد، أكرم إمام أوغلو، وإحالتها لمجلس البلدية.

وكان إمام أوغلو قد فاز بمنصب بلدية اسطنبول مرتين الأولى فؤ انتخابات اذار قبل أن يعترض الحزب الحاكم على نتائج الانتخابات لتعاد الانتخابات ففي الثالث والعشرين من حزيران الجاري حيث عاد أوغلو وفاز بها مرة أخرى.

وتتهم المعارضة التركية “حزب الشعب الجمهوري”، حزب العدالة والتنمية بوضع العراقيل أمام الرئيس الجديد لبلدية اسطنبول بهدف إفشاله.

وأصدرت الوزارة قرارا أحالت من خلاله صلاحيات تعيين مدراء الشركات التابعة للبلدية، والبالغ عددها 30 شركة عملاقة، من رئيس البلدية للمجلس البلدي، الذي يستحوذ فيه تحالف الشعب، الذي يستحوذ حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، على غالبيته.

وتعليقا على القرار، قال عضو البرلمان عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، علي شاكار: “هنا يظهر الوجه الآخر للديموقراطية التي يؤمن بها حزب العدالة والتنمية، فهو من وضع صلاحيات البلاد بيده عبر إرساء النظام الرئاسي”.

وأضاف شاكار : “رئيس الجمهورية هو من يختار الوزراء، وها هو الحزب الحاكم، بعد أن خسر رئاسة البلدية، سحب صلاحيات رئيسها، ومنحها لنفسه، حيث يستحوذ الحزب الحاكم على المجلس البلدي.”
وتعتبر بلدية اسطنبول أهم البلديات في تركيا حيث تقدم الخدمات لأكثر من 17 مليون نسمة، ويعرف أردوغان جيدا أهميتها جيدا كونه انطلق منه حين عمل رئيسا لبلديتها وأسس منها شعبية واسعة، ويرجح أن تشهد اسطنبول معارك عدة سيسعى أردوغان من خلالها لمنع إمام أوغلو من كسب الشارع السياسي حيث كان قد أكد على أهمية المدينة حين قال “من يخسر اسطنبول، يخسر تركيا”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق